رحيل والدة العميد الممتاز العيد الجوهري: وداعًا لقلب رحيم وحنون، نسأل الله لها الرحمة والمغفرة.

بسم الله الرحمن الرحيم

“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ”

صدق الله العظيم

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مفعمة بالإيمان بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة والدة العميد الممتاز العيد الجوهري. لا كلمات يمكن أن تعبر عن عظم المصاب ولا عن حزننا الشديد.

نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة. كما نسأله تعالى أن يربط على قلوبكم بالصبر والسلوان، وأن يرزقكم القوة والإيمان لتجاوز هذا الألم الكبير.

اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

بحضور مسؤولين قضائيين وبرلمانيين ورجال الشرطة ورجال الأمن كافة والرياضيين والمحامين وأعيان مدينة بركان،

تمت صلاة الجنازة على الفقيدة في مسجد أبو عياد، حيث شهد المسجد حضورًا مهيبًا من جميع فئات المجتمع تعبيرًا عن تقديرهم ومواساتهم لأسرة الفقيدة.

بعد الصلاة، تم نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير في مقبرة سيدي سليمان شرعة، حيث دفنت في موكب مهيب يليق بمكانتها ومحبة الناس لها.

نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

شارك المقال
  • تم النسخ
المقال التالي