قطع الطريق المؤدي الى دوار الشرفة بجماعة ولاد عبو باقليم الجديدة من طرف احد الساكنة

وجهت ساكنة مجموعة من الدواوير الواقعة بقيادة جمعة اولاد عبو الجماعة القروية سيدي معاشو دائرة حد السوالم باقليم الجديدة، شكاية الى كل من عمالة إقليم الجديدة و عمالة إقليم برشيد، والتي يشتكي أهاليها حرمانهم من استعمال الطريق العمومية التي تؤدي بهم الى دواوير جمعة اولاد عبو وتربط بينهم وبين باقي دواوير المنطقة، والتي يبلغ طولها 9 كيلومترات و 700 متر، وهي الطريق التي حفروها بأيديهم أوائل السبعينات من القرن الماضي ويعتمدون عليها لفكIMG_3339 عزلتهم وإمدادهم بحاجياتهم اليومية من المواد الغدائية حسب ما يصرحون، كما أكدوا أنهم يستعملون هذه الطريق منذ 1970 الى غاية سنة 2015 حيث قام بعض الأشخاص بوضع حواجز من الأحجار وبناء حائط اسمنتي تحت أنظار السلطات المحلية، وبتواطئ البعض منهم لقطع الطريق على 3000 نسمة ناهيك عن قطع الطريق على تلاميذ المدارس الموجو
دة في المنطقة.

وأوضح السكان في إتصال لهم بالجريدة، أنه في المدة الأخيرة، قام هذا الشخص الذي يدعي أن له نفوذ قوي بمنع السكان من عبور الطريق الى المقبرة من أجل دفن أحد أبناء الدوار الذي وافته المنية، الأمر الذي خلف استياءا عارما لدى ساكنة المنطقة، و لولا تدخل رجال الدرك الملكي، والمجهودات الجبارة التي بدلوها لبقيت الجتة عالقة هناك من دون أن توارى التراب، ولكادت الأمور أن تتحول إلى ما لا يحمد عقباه.

وطالب مجموعة من نساء وشيوخ وتلاميذ الدارس الدواوير المتضررة من المسؤولين برفع الاحتقان والمعاناة التي تسبب فيه قطع الطريق المذكورة، ناهيك عن تعنت الشخص المسمى (ز.سعيد)، وبعد تأكد أحد الفاعلين الجمعويين من أن الأمر يتعلق بطريق عمومي تستغله الساكنة منذ 45 سنة، أعلن عن تضامنه المطلق واللامشروط مع ساكنة دواوير في ما لحقهم من IMG_3320اذى جراء قطع الطريق.

وفي ذات السياق، طالب نساء وشيوخ وتلاميذ مدارس الدواوير المتضررة التابعة لقيادة جمعة اولاد عبو باقليم الجديدة السلطات الإقليمية بكل من الجديدة وبرشيد بالتدخل العاجل والفوري لفتح الطريق المسدود في وجه ساكنة الدواوير المذكورة. داعيا بدوره سلطات الإقليم الى مراعاة خصوصيات المنطقة في تعاطيها مع مشاكل الساكنة.

وقا
ل فاعل جمعوي في تصريح للجريدة، إن أعمال الحفر ووضع الاحجار وإغلاقها تمت على مرأى ومسمع السلطات المحلية رغم نداءات السكان، مشيرا إلى أن حل المشكل متوقف على تدخل السلطات المحلية والاقليمية لايقاف هذا الشخص عند حده، وانقاد الساكنة من جبروثه وشدد على ضرورة أن تتحمل السلطات مسؤوليتها كاملة في قطع هذه الطريق على السكان والتي “تشكل أمل الساكنة في القضاء على كثير من المشاكل، بل وبوابة للنهوض بالمنطقة اقتصاديا واجتماعيا”.

Share
  • Link copied
المقال التالي