بركان تحتفي بعشرين سنة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: مسار من الإنجازات والتنمية المستدامة

في أجواء احتفالية مميزة، أحيت مدينة بركان الذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، وذلك خلال حفل رسمي حضره رجال السلطة، وفعاليات من المجتمع المدني، وممثلو الجمعيات النشيطة في التنمية المجالية والاجتماعية.

وكانت المناسبة فرصة لاستحضار محطات بارزة من مسار المبادرة، التي ساهمت بشكل مباشر في محاربة الهشاشة، وتمكين الشباب من إحداث مشاريع ذاتية ومدرة للدخل، ضمن رؤية شمولية للتنمية البشرية.

وقد ألقى الأستاذ أحمد العمراني كلمة مؤثرة بصفته من أبرز المستفيدين والمساهمين في مشاريع المبادرة، حيث أكد على الأثر العميق لهذه الدينامية الوطنية في دعم المؤسسات الاجتماعية، مشيرًا إلى دورها في إنجاح مشاريع رائدة مثل دار المسنين ودار الأيتام بمدينة بركان، اللتين تم إنشاؤهما منذ عشرين سنة، واستمرتا في تقديم خدمات إنسانية بفضل دعم المبادرة وجديّة القائمين عليها.

كما تناول الكلمة الأستاذ صباني، من خلال تجربة مؤسسة مركز الفضل، الذي يُعتبر نموذجًا ناجحًا في الجهة الشرقية، مؤكّدًا على الدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات الشريكة في تنزيل أهداف المبادرة على أرض الواقع، من خلال مشاريع ملموسة تُسهم في التنمية المجتمعية.

وقد أجمع المتدخلون على الإشادة بالجهود المتواصلة للسيد محمد ميموني، مدير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببركان، وفريقه الإداري، حيث اعتُبروا نموذجًا في النجاعة، والمصداقية، والجدية، وهي عوامل كانت حاسمة في تحقيق النتائج الميدانية الملموسة.

كما نُوّه بدور السيد محمد علي حبوها، عامل إقليم بركان، خلال فترة إشرافه، التي عُدّت من أنجح الفترات التي شهدتها المبادرة محليًا، نظير التفاعل الإيجابي والتتبع المستمر للمشاريع.

وفي ختام الحفل، عبّر الحضور عن التزامهم بمواصلة السير على نفس النهج، من أجل مزيد من الرقي بالمنطقة، وتحقيق تنمية مستدامة شاملة تعود بالنفع على ساكنة إقليم بركان.

Share
  • Link copied
المقال التالي