نتائج الإقصائيات الإقليمية لتحدي القراءة العربي بخنيفرة

في سياق تربوي يعكس الاهتمام المتواصل بالقراءة وتنمية الكفايات اللغوية لدى الناشئة، أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة عن نتائج الإقصائيات الإقليمية الخاصة بمسابقة “تحدي القراءة العربي” في نسخته العاشرة، التي احتضنتها مؤسسة التفتح للتربية والتكوين، وذلك عقب منافسة قوية جمعت نخبة من التلميذات والتلاميذ بمختلف الأسلاك التعليمية.

وقد جاءت هذه النتائج لتترجم حجم الإجتهاد والمثابرة التي أبان عنها المشاركون، حيث تمكن عدد من المتفوقين من حجز مقاعدهم المؤهلة للمرحلة الجهوية، بعد أداء متميز عكس مستوى قدراتهم القرائية وعمق تفاعلهم مع النصوص المقروءة، وكذا قدرتهم على التحليل والاستيعاب وإبداء الرأي النقدي.

في فئة الإبتدائي (من الأولى إلى الثالث ابتدائي)، فازت التلميذة مها الميموني من مدرسة ابن سينا ببطاقة العبور إلى المنافسات الموالية، إلى جانب التلميذة هداية العمراني من مدرسة الفضية، في إنجاز يعكس بداية مبكرة لمسار واعد مع القراءة والكتاب، ويؤسس لجيل ناشئ مرتبط بالفعل القرائي منذ المراحل الأولى.

أما في مستويات الرابع إلى السادس ابتدائي، فقد بصمتا التلميذتان فاطمة ريتاج إيشو من مدرسة م.م قسو محتين وموجان مريم من مدرسة ابن رشد على مشاركة متميزة اتسمت بالثقة والحضور القوي خلال مختلف مراحل التقييم، ما أهلهما للمرور إلى المرحلة الجهوية عن جدارة واستحقاق.

وفي مستوى الثانوي الإعدادي، واصلتا التلميذتان مروى عمري وياسمين أقدي التميز، بأداء وازن يعكس تطورا ملحوظا في المهارات القرائية والتعبيرية، وقدرة على الفهم والتحليل وربط الأفكار، ليتوج ذلك بتأهلهما إلى الإقصائيات الجهوية.

أما في فئة الثانوي التأهيلي، فقد سجل التلميذ أسامة لعوينة (أولى باك) من ثانوية أم الربيع، إلى جانب التلميذة هناء وعلي (جذع مشترك) من مؤسسة المجد، تأهلا مستحقا، بعد حضور لافت أكد نضج التجربة القرائية لدى المتعلمين في هذه المرحلة، وقدرتهم على التفاعل النقدي مع المضامين الثقافية والمعرفية.

وعن فئة ذوي الهمم، برزت مشاركة مشرفة، حيث تأهل التلميذ جاد جلاف من المستوى السادس بمؤسسة المختار السوسي والتلميذة رغد مالكي من المستوى الأول إعدادي بمؤسسة حمان الفطواكي، في مشهد يجسد روح الإدماج وتكافؤ الفرص، ويؤكد أن القراءة حق إنساني ومجال مفتوح أمام جميع الفئات دون استثناء.

وقد لقي إعلان هذه النتائج ارتياحا واسعا في صفوف الأطر التربوية وأسر التلاميذ، بالنظر إلى ما حملته من مؤشرات إيجابية حول تطور مستوى القراءة لدى الناشئة وتعاظم انخراطهم في مشاريع التميز المعرفي، بما يعكس دينامية تربوية متجددة داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.

وجاء تنظيم هذه الإقصائيات في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية الإقليمية بخنيفرة للارتقاء بالفعل التربوي، وتشجيع المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة، بما يسهم في بناء جيل قارئ، واع ومبدع.

 

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي