خلدت عمالة المحمدية، اليوم الإثنين، الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار: “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة في التنمية البشرية”، وذلك في إطار إبراز حصيلة هذا الورش الملكي وما حققه من مكاسب اجتماعية وتنموية لفائدة الساكنة.
وشكلت هذه المناسبة محطة للوقوف عند مختلف المشاريع والبرامج التي تم تنفيذها على صعيد عمالة المحمدية، لاسيما تلك المتعلقة بدعم التمدرس، وتقريب الخدمات الصحية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي لفائدة الشباب والنساء، فضلاً عن دعم الأشخاص في وضعية هشاشة وتحسين ظروف عيشهم.
كما تم خلال هذه المناسبة التأكيد على أهمية ترسيخ الحكامة الجيدة وتقوية الشراكة مع فعاليات المجتمع المدني والمتدخلين المحليين، بما يساهم في ضمان استدامة المشاريع وتحقيق تنمية محلية ذات أثر مباشر على المواطنين، وفق الرؤية الملكية التي تجعل من الإنسان محوراً أساسياً في مختلف السياسات التنموية.
وتواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقتها سنة 2005، أداء دورها في الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، عبر تمويل ودعم مشاريع اجتماعية واقتصادية تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة بمختلف مناطق المملكة.


Comments ( 0 )