جهة بني ملال – خنيفرة…35 ألفا و 298 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2026

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال ـ خنيفرة أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026 بلغ 35.298 مترشحة ومترشحا، من بينهم 19.282 مترشحة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة التي تباشرها مختلف المصالح التربوية والإدارية لضمان إجراء هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف التنظيمية والتربوية.

وأوضحت الأكاديمية أن المديرية الإقليمية لخريبكة تتصدر المديريات الإقليمية من حيث عدد المترشحين، بما مجموعه 8.848 مترشحة ومترشحا، تليها المديرية الإقليمية لبني ملال بـ8.611 مترشحة ومترشحا، فيما بلغ عدد المترشحات والمترشحين بالمديرية الإقليمية لأزيلال 7.643 مترشحة ومترشحا، تلتها المديرية الإقليمية للفقيه بن صالح بـ5.461 مترشحة ومترشحا، بينما بلغ عدد المترشحات والمترشحين بالمديرية الإقليمية لخنيفرة 4.735 مترشحة ومترشحا.

وفي إطار تأمين هذا الامتحان الوطني، أكدت الأكاديمية أنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات المنصوص عليها في مقرر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رقم 026-26 الصادر بتاريخ 15 ماي 2026 بشأن دفتر مساطر تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا، حيث جرى تشكيل لجان جهوية وإقليمية والقيام بزيارات ميدانية تفقدية لجميع مراكز الإجراء للوقوف على وضعيتها الراهنة ومدى جاهزية تجهيزاتها وتوفرها على الشروط الضرورية لإجراء الامتحانات.

وشملت هذه الإجراءات التأكد من توفر شروط الحفظ الآمن للمواضيع وأوراق التصحيح، وضمان الدقة في تنظيم العمليات الامتحانية، من خلال أنظمة المراقبة الدائمة بالكاميرات والقاعات المحصنة وتجهيزات إطفاء الحريق، إلى جانب تهيئة المرافق الضرورية من قاعات وفضاءات مخصصة لتسلم الأظرفة وأوراق التحرير ومكاتب رؤساء المراكز، فضلا عن توفير العتاد المعلوماتي والتجهيزات واللوازم المكتبية والموارد البشرية اللازمة.

وأضافت الأكاديمية أنها حرصت على تعبئة مختلف المتدخلين واتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح هذا الاستحقاق، حيث تم تخصيص 128 مركزا للإجراء، من بينها 33 مركزا للمترشحين الأحرار بمختلف المديريات الإقليمية. كما تم التنسيق مع السلطات الترابية والأمنية لتأمين مداخل ومحيط مراكز الامتحان طيلة أيام الاختبارات، إلى جانب تثبيت اللوائح الاسمية وملصقات التشوير لتسهيل ولوج المترشحين إلى قاعات الامتحان في أسرع وقت ممكن.

وبخصوص الموارد البشرية التي تمت تعبئتها للإشراف على هذه العملية، فقد بلغ عددها 9.387 إطارا تربويا وإداريا، موزعين بين المعتكفين والمكلفين بالمراقبة ومراقبي جودة الإجراء والمكلفين بالمداومة والمكلفين بالتصحيح ومراقبي التصحيح، إضافة إلى الفرق الجهوية والإقليمية المكلفة بتدبير هذه الامتحانات.

وفي سياق مواكبة المترشحين، تم وضع الصيغة الإلكترونية لـ”دليل المترشحة والمترشح” رهن إشارتهم، لتمكينهم من الاطلاع على الجوانب القانونية والتنظيمية وكافة المستجدات المرتبطة بهذه الدورة.

وفي إطار التحضير لهذه الامتحانات، عقدت لقاءات تحضيرية جهوية وإقليمية مع مختلف المتدخلين والشركاء، في إطار المقاربة التشاركية والتعبئة الجماعية لإنجاح هذا الحدث الوطني، حيث تم عرض مختلف الجوانب التنظيمية والمنهجية والتدبيرية المتعلقة بعمليتي الإجراء والتصحيح، والاطلاع على الجدولة الزمنية للاختبارات، والتأكيد على مواقيت كل اختبار بحسب الشعب والمسالك، إلى جانب تقاسم المرجعيات المؤطرة للامتحان الوطني والمعطيات الإحصائية المتعلقة بتنظيمه ومستجدات دفتر المساطر الخاص بدورة 2026.

كما تم التأكيد على تكييف الامتحان الوطني الموحد لفائدة المترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة، مع مراعاة أنواع الإعاقة ووفق المحددات المنصوص عليها في دفتر مساطر تنظيم الامتحان.

وبالموازاة مع ذلك، نُظمت حصص للدعم التربوي والنفسي لفائدة المترشحين، إلى جانب حملات تحسيسية لمحاربة الغش في الامتحانات، بهدف توعيتهم بعواقب هذه الظاهرة والتعريف بمقتضيات القانون رقم 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات، وحثهم على التحلي بقيم النزاهة والاستحقاق.

وفي سياق تعزيز آليات تأمين الامتحانات وتطوير وسائل المراقبة، تم اعتماد نظام إلكتروني لرصد حالات الغش المرتبطة باستعمال الهواتف النقالة واللوحات الإلكترونية وغيرها من الوسائط الرقمية داخل مراكز الامتحان. ويعتمد هذا النظام على تجهيزات وتقنيات تم توفيرها بمختلف المراكز بتنسيق مع المديريات الإقليمية، بما يضمن تغطية شاملة لفضاءات الإجراء، ويسهم في تعزيز نزاهة الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين.

وفي ختام بلاغها، نوهت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال ـ خنيفرة بالتعبئة الجماعية والانخراط المسؤول في مختلف مراحل الإعداد والتحضير لهذا الاستحقاق الوطني، كما تقدمت بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى والي الجهة وعمال الأقاليم والسلطات الترابية والأمنية ومختلف الشركاء والمتدخلين، نظير مساهمتهم في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه المحطة التربوية الهامة.

ويذكر أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم 2026 انطلقت، أمس الخميس بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، بالنسبة لجميع الشعب، والتي يبلغ عدد المترشحين والمترشحات لاجتيازها ما مجموعه 528 ألفا و 135 مترشحة ومترشحا، منهم 426 ألفا و 637 من المترشحين المتمدرسين، و 101 ألفا و 498 من المترشحين الأحرار.

وستستمر هذه الامتحانات، بحسب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى غاية 06 يونيو الجاري، فيما ستجرى الدورة الاستدراكية أيام 02 و 03 و 04 يوليوز 2026. ومن المقرر الإعلان عن نتائج الدورة العادية يوم 17 يونيو الجاري على أن تعلن نتائج الدورة الاستدراكية يوم 11 يوليوز 2026.

كما أوضحت الوزارة أن التعليم المدرسي الخصوصي يمثل 11 بالمائة من مجموع المترشحين، كما يتوزع مجموع المترشحين الممدرسين حسب الأقطاب والشعب بنسب تبلغ 71 بالمائة بالشعب العلمية والتقنية و 29 بالمائة بالشعب الأدبية والأصيلة وأقل من 1 بالمائة بالشعب المهنية.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي