الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة تحتفي بالمتفوقات والمتفوقين في الموسم الدراسي 2025-2026

احتفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، في حفل جهوي للتميز ترأسه السيد والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين والمتوجين خلال الموسم الدراسي 2025 – 2026، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، في مبادرة تجسد ثقافة الاعتراف بالكفاءة والاستحقاق، وتحفز الأجيال الصاعدة على مواصلة طريق الاجتهاد والتميز.

وشكل الحفل محطة تربوية للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ الذين حققوا نتائج متميزة في امتحانات البكالوريا، إلى جانب المتوجين في مختلف المسابقات والمسارات الدراسية، بحضور مسؤولين ومنتخبين وفاعلين تربويين وشركاء المنظومة التعليمية، في مشهد عكس المكانة التي بات يحتلها التميز الدراسي ضمن أولويات المنظومة التربوية بالجهة.

وفي كلمته الافتتاحية، استعرض محمد بودشيش، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، حصيلة الموسم الدراسي 2025 – 2026، مسلطا الضوء على أبرز المؤشرات الإيجابية التي ميزت السنة الدراسية، وما حققته مؤسسات الجهة من نتائج مشرفة في امتحانات البكالوريا، فضلا عن التتويجات التي بصم عليها تلميذات وتلاميذ الجهة في عدد من المسابقات والتظاهرات التربوية والثقافية على المستويين الجهوي والوطني.

وأكد المسؤول التربوي الجهوي ذاته إلى أن هذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي انخرطت فيه مختلف مكونات المنظومة التربوية، من أطر إدارية وتربوية وهيئات التفتيش والأسر والشركاء، مشيدا بالدعم الذي وفرته السلطات الولائية والإقليمية، وعلى رأسها السيد والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، إلى جانب السادة عمال الأقاليم بالجهة، والسلطات الترابية، والمجالس المنتخبة، ومصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، ووسائل الإعلام، وكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح مختلف المحطات التربوية بالجهة.

ولم يكن هذا الموعد مجرد حفل لتوزيع الجوائز، بل حمل رسائل تربوية عميقة تؤكد أن الاستثمار في التميز هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تكريم المتفوقين يمثل اعترافا بما بذلوه من جهد ومثابرة، وبالدور المحوري الذي اضطلعت به أسرهم وأساتذتهم والأطر الإدارية والتربوية في مواكبة مسارهم الدراسي حتى تحقيق هذا التفوق.

كما شكل الحفل مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وترسيخ قيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التربية والتكوين، وجعلها رافعة حقيقية للتنمية وبناء الرأسمال البشري.

واختتمت فعاليات الحفل بتقديم تذكارات تقديرية للسيد والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، وللسيد رئيس مجلس جهة بني ملال – خنيفرة، اعترافا بمساهمتهما في دعم المنظومة التربوية ومواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تشجيع التميز والارتقاء بجودة التعليم، في تأكيد جديد على أن الاحتفاء بالنجاح يظل أحد أهم الرهانات لترسيخ ثقافة العطاء والتفوق داخل المدرسة المغربية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة سجلت نتائج إيجابية في الدورة العادية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، حيث بلغت نسبة النجاح على المستوى الجهوي 53.69 في المائة، بعدما تمكن 15078 مترشحة ومترشحا ممدرسا من اجتياز الاختبارات بنجاح، أما على مستوى المديريات الإقليمية، بصمت المديرية الإقليمية بخنيفرة على أفضل النتائج، محققة نسبة نجاح بلغت 58.20 في المائة، ومتصدرة بذلك ترتيب المديريات الإقليمية على صعيد الجهة، وهو ما يعكس الدينامية التربوية التي تعرفها المديرية والجهود المبذولة للارتقاء بجودة التعلمات وتحسين مؤشرات النجاح.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي