في إطار محارب الجريمة بشتى أنواعها وكيفية حفاظ على أمن و سلامة المواطن, و تزامننا مع الحملة (زيرو كريساج) التي شنها العالم الأزرق (فيس بوك) و الصور البشعة التي تم نشرها في بعض الصفحات لأشخاص تم الاعتداء عليهم و سرقتهم بالسلاح الأبيض, أرتئ رئيس المنطقة الإقليمية لأمن الوطني السيد المعوني عبد المومن بمعية السيد مصطفى صبري رئيس الشرطة القضائية و رئيس قسم الاستعلامات العامة حميد المعزاوي , لقاء تواصلي وفقا لطلب مجموعة من الجمعيات, و ذلك يوم الجمعة الماضي 22/07/2016 بمقر ولاية الأمن بالمحمدية.
حيث تطرق السيد عبد المومن لمجموعة من النقط التي تهم مسألة الأمن بهذه المدينة, فركز على نفي وجود تلك الصور البشعة في مدينة المحمدية وأن جميع تلك الاعتداءات كانت إما بمدن أخرى أو حالات ليس لها علاقة بالاعتداء, مثل حالة (ي.س) الذي تم بثر يده على إثر حادثة شغل وذلك سنة 2010 .
كما أكد على أن الأمن يقوم بمجهودات كبيرة في الحفاظ على أمن المواطن وسلامته وذلك على طول السنة, لتتضاعف كل هذه المجهودات في فصل الصيف بسبب الإكتظاظ.
وقد أعطى السيد رئيس الشرطة القضائية مجموعة من الإحصائيات, الممتدة ما بين21 ماي 2016 و 22 يوليوز2016 , حيث تم توقيف 404 حالة تلبس من بينها 13 قضية تتعلق بالتجارة في المخدرات, توقيف 21 شخص وكان الحكم عليهم من 5 سنوات وما فوق, هناك كذلك محاولة القتل العمد لشخص واحد, تكوين عصابة إجرامية قضية واحدة و 5 أشخاص موقفون و شخص في حالة فرار, وقضايا أخرى كالضرب, الجرح, النصب, إغتصاب, سرقة تحت التهديد و الإبتزاز.
وأكد السيد صبري رئيس الشرطة القضائية أنه رغم هذه المجهودات الجبارة فهناك عراقيل تنقص من مردودية رجال الشرطة تتمثل في عدم التبليغ عن الجرائم, ولهذا السبب أعطى ضمانات لسرية التبليغ لكل شخص بلغ عن أي جريمة كبيرة كانت أو صغيرة.
حيث في هذا اللقاء تم طرح مجموعة من التساؤلات من طرف الجمعيات تتعلق بالنقط السوداء بالمحمدية كساحة المسرح, القصبة, رياض السلام, النهضة, الراشدية, سوق الجوطية و محطات توقف للحافلات التي تربط بين المحمدية والدار البيضاء.
فكان ملخص إجابة السيد الرئيس الإقليمي للأمن الوطني تتمثل في طمأنة ساكنة المحمدية وزوارها بإتخاد مجموعة من الإجراءات تهدف إلى حفاظ أمن وسلامة هذه المدينة, وأن الأمن في خدمة الوطن و الشعب .

