افتتاح مهيب للملتقى الرياضي الثاني بإقليم بركان، بحضور شخصيات وازنة ومشاركة الجالية المغربية بالخارج

افتُتحت اليوم فعاليات الملتقى الرياضي الثاني بإقليم بركان، المنظم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت إشراف باشوية سيدي سليمان شراعة وبرئاسة السيد الباشا، وتنسيق وتنظيم القائد، وذلك تخليداً للذكرى المجيدة لعيد العرش، التي تُجسّد أسمى معاني الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، وتجديد أواصر البيعة والولاء لـجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وقد تميّز افتتاح هذه النسخة الثانية بحضور شخصيات وازنة من المسؤولين المنتخبين وفاعلي المجتمع المدني، إضافةً إلى مشاركة مميّزة للجالية المغربية المقيمة بالخارج ممثلةً بفريق كرة القدم النسوية، مما أضفى على الحدث بعدًا وطنيًا مميزًا ورسالة وحدة وتلاحم عبر الحدود. وفي ختام اللقاء، عبّر الحاضرون والمشاركون عن تقديرهم العميق لهذه المبادرة والعرس الكبير الذي أقيم بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه الميامين، مؤكدين شكرهم الخالص لعامل صاحب الجلالة بإقليم بركان على دعمه اللامحدود لإنجاح هذه النسخة من التظاهرة.

يأتي تنظيم هذه النسخة الثانية من الملتقى كدليل على الدور الحيوي للرياضة كمنبر لتشجيع الطاقات الشابة، وإتاحة الفرص أمامهم لتفجير مواهبهم وصقل مهاراتهم في مختلف الرياضات، في جو يعزز التنافس الشريف والتربية على القيم والمبادئ النبيلة.

كما يعكس هذا الملتقى، في جوهره، روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تضع الإنسان في صلب اهتماماتها، من خلال:

  • الاستثمار في الرأسمال البشري: عبر منح الشباب المجال لتطوير أنفسهم وصقل مواهبهم، وإعدادهم لمستقبل رياضي واجتماعي مزدهر.

  • مقاربة تشاركية ترابية: عبر إشراك الأندية الرياضية المحلية والفاعلين المؤسساتيين والمجتمعيين، لتفعيل رياضة جماعية ضمن دينامية محلية فعالة.

  • الابتكار الاجتماعي: باعتبار الرياضة وسيلة لإطلاق مبادرات اجتماعية مُستدامة، تربط بين الشباب والمجتمع، وتفتح آفاقًا جديدة للارتقاء في المجالين الاجتماعي والرياضي.

وبفضل حضور هذه الشخصيات البارزة ومشاركة نسيج من الجالية المغربية بالخارج، رسخ هذا الملتقى كحدث حضاري يجمع بين الاحتفال بـعيد العرش وتعزيز نموذج التنمية التشاركية, الذي يُجسّد التفاعل البنّاء بين الدولة والمؤسسات والفاعلين المحليين من أجل شباب طموح ومبدع.

ختامًا، لا يُعدّ هذا الملتقى مجرد منافسات رياضية، بل هو رسالة وطنية واضحة تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وأن الرياضة والمبادرة الوطنية معًا تدعمان إشاعة روح الابتكار الاجتماعي وفتح مسارات جدية للارتقاء الاجتماعي والرياضي لشباب الإقليم، في ظل بيعة خالدة وولاء متجدد لجلالته.

Share
  • Link copied
المقال التالي