بقلوب يعتصرها الألم، وبمشاعر الحزن والأسى، تلقّت جريدة النبأ المغربية نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى الدكتور هنور سعيد، الذي وافته المنية ليلة الإثنين إثر جلطة قلبية حادة، مخلفًا صدمة كبيرة في الأوساط الطبية والمهنية بمدينة وجدة ونواحيها.
وقد كان الفقيد عضوًا بالمكتب الإقليمي لنقابة الأطباء في القطاع الحر بوجدة ونواحيها، وواحدًا من الوجوه الطبية البارزة التي طبعت مسارها المهني بالجدية والانضباط وروح المسؤولية. عُرف الراحل بكفاءته العالية، وأخلاقه الرفيعة، وحرصه الدائم على خدمة المرضى والدفاع عن كرامة المهنة، كما كان مثالًا للطبيب الإنسان الذي يجمع بين الضمير المهني وروح التضامن.
ولم تقتصر بصمات الفقيد على المجال الطبي فحسب، بل امتدت إلى العمل الجمعوي والخيري، حيث ساهم في العديد من المبادرات الإنسانية والاجتماعية، وكان حاضرًا بقلبه قبل جهده في كل عمل يخدم الصالح العام، مؤمنًا برسالة العطاء ومتشبعًا بقيم التكافل والتضامن.
وإثر هذا المصاب الجلل، عبّر المدير الجهوي لجريدة النبأ المغربية بجهة الشرق، السيد سهيل هشام، عن بالغ تأثره وحزنه العميق لفقدان قامة طبية وإنسانية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، مؤكدًا أن رحيل الدكتور هنور سعيد خسارة حقيقية للقطاع الصحي وللمجتمع المدني على حد سواء. كما أشار إلى أن الفقيد كان نموذجًا يُحتذى به في التفاني والإخلاص، وأن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب كل من عرفه وتعامل معه.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم جريدة النبأ المغربية، إدارةً وصحفيين ومراسلين وتقنيين، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى زملائه في نقابة الأطباء بالقطاع الحر بوجدة ونواحيها، وإلى كل من عرف الراحل عن قرب أو بعيد، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه عن خدماته الجليلة خير الجزاء.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
جريدة النبأ المغربية تعزي في وفاة الدكتور هنور سعيد.

