اختتام امتحانات البكالوريا بخنيفرة…نجاح تربوي يعكس روح المسؤولية والتعبئة الجماعية

اختُتمت الدورة العادية لامتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026 بإقليم خنيفرة، في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم المحكم والتعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين، في مشهد تربوي عكس روح المسؤولية والتعاون خدمة للمدرسة العمومية وللمتعلمين.

وقد مرت هذه المحطة الوطنية الهامة في ظروف إيجابية، بفضل الجهود المتواصلة التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية بمختلف مكوناتها، حيث أبان الأساتذة والمفتشون والأطر الإدارية والتقنية والخدماتية عن مستوى عال من الجدية والالتزام، ما ساهم في ضمان السير العادي لمختلف العمليات المرتبطة بإجراء الامتحانات.

وفي هذا السياق، عبرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة عن عميق امتنانها وتقديرها لكافة الفاعلين التربويين والإداريين الذين ساهموا في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، مؤكدة أن النجاح لم يكن ثمرة جهود فردية، بل نتيجة عمل جماعي متكامل عكس قوة التنسيق داخل المنظومة التربوية.

كما نوهت المديرية بالدور المحوري الذي اضطلعت به السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم خنيفرة، إلى جانب مختلف المصالح الأمنية، من الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، لما وفرته من دعم ومواكبة ميدانية ساهمت في تأمين مراكز الامتحان وضمان مرورها في أفضل الظروف.

ولم يفت المديرية الإشادة بالمساهمة القيمة لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وكافة الشركاء والمتدخلين، الذين واكبوا هذه المحطة بروح من التعاون والمسؤولية، مؤكدة أن نجاح المدرسة مسؤولية مشتركة تتجاوز أسوار المؤسسات التعليمية.

ويبرز نجاح امتحانات البكالوريا بإقليم خنيفرة هذه السنة نموذجا للتكامل بين مختلف الفاعلين، ويؤكد أن الاستثمار في التربية والتكوين يظل مدخلا أساسيا لبناء أجيال قادرة على المساهمة في التنمية الوطن ومواجهة تحديات المستقبل.

وفي ختام هذه المناسبة، جددت المديرية الإقليمية بخنيفرة شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إنجاح امتحانات البكالوريا دورة 2026، معتبرة أن ما تحقق يشكل مكسبا تربويا وتنظيميا يعزز الثقة في المدرسة المغربية ويكرس قيم الانضباط وتكافؤ الفرص.

ويُذكر أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026 انطلقت يوم الخميس الماضي بمختلف عمالات وأقاليم المملكة بالنسبة لجميع الشعب، والتي بلغ عدد المترشحين والمترشحات لاجتيازها ما مجموعه 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا، منهم 426 ألفا و637 من المترشحين المتمدرسين، و101 ألفا و498 من المترشحين الأحرار.

كما مثّل مترشحو التعليم المدرسي الخصوصي 11 بالمائة من مجموع المترشحين، فيما توزع مجموع المترشحين المتمدرسين حسب الأقطاب والشعب بنسبة 71 بالمائة بالشعب العلمية والتقنية، و29 بالمائة بالشعب الأدبية والأصيلة، وأقل من 1 بالمائة بالشعب المهنية.

وعلى مستوى جهة بني ملال ـ خنيفرة، بلغ عدد المترشحات والمترشحين ما مجموعه 35 ألفا و298 مترشحة ومترشحا، من بينهم 19 ألفا و282 مترشحة. وتصدرت المديرية الإقليمية لخريبكة من حيث عدد المترشحين، بما مجموعه 8848 مترشحة ومترشحا، تليها المديرية الإقليمية لبني ملال بـ8611 مترشحة ومترشحا، فيما بلغ عدد المترشحات والمترشحين بالمديرية الإقليمية لأزيلال 7643 مترشحة ومترشحا، تلتها المديرية الإقليمية للفقيه بن صالح بـ5461 مترشحة ومترشحا، بينما بلغ عدد المترشحات والمترشحين بالمديرية الإقليمية لخنيفرة 4735 مترشحة ومترشحا.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي