اختُتمت أمس السبت 20 يونيو الجاري بمدينة فاس أشغال الدورة التكوينية التي نظمتها مديرية الشؤون الإدارية والعامة التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، لفائدة المسؤولين والأطر بالإدارة المركزية والمديرين الجهويين والإقليميين، وذلك بعد ثلاثة أيام من العروض العلمية والورشات التطبيقية التي تناولت عددا من القضايا الإدارية والمالية والتقنية ذات الصلة بتحديث الإدارة وتجويد أدائها.
وشكل حفل الاختتام محطة لتقييم حصيلة الدورة واستعراض أبرز مخرجاتها، حيث نوه المشاركون بالمستوى المتميز للنقاشات والورشات التفاعلية التي أسهمت في تحقيق الأهداف المسطرة، وعززت تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف مكونات الإدارة.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن مدير مديرية الشؤون الإدارية والعامة، عبد الواحد بلحاج، أكد ياسين اليوسفي، رئيس قسم الموارد البشرية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، أن النجاح الذي حققته هذه الدورة يعكس حجم الانخراط الجاد والمسؤول للمشاركات والمشاركين، موجها شكره وتقديره لكافة الأطر التي حرصت على الحضور الفاعل والتفاعل الإيجابي مع مختلف محاور البرنامج التكويني.
كما أشاد بالمجهودات التي بذلها الأساتذة والمؤطرون، مثمنا جودة العروض المقدمة وغنى النقاشات التي واكبتها، وما أبانوا عنه من انفتاح على مختلف الآراء والتجارب الميدانية، الأمر الذي أضفى على الدورة بعداً علمياً وعملياً متميزا.
وأكد اليوسفي أن هذه المبادرة التكوينية تندرج ضمن الرؤية الإصلاحية التي يقودها وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، والتي تجعل من الاستثمار في الرأسمال البشري والتكوين المستمر رافعة أساسية لتحديث الإدارة العمومية والرفع من كفاءة الموارد البشرية، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز فعالية الأداء الإداري.
من جهته، عبر إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة فاس – مكناس، عن اعتزازه باحتضان مدينة فاس للنسخة الرابعة من هذه اللقاءات التكوينية، معتبرا أن هذا الموعد السنوي أصبح فضاء مؤسساتيا لترسيخ ثقافة التكوين المستمر وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين مختلف المسؤولين والأطر. 
كما تقدم بالشكر إلى مديرية الشؤون الإدارية والعامة على اختيارها مدينة فاس لاحتضان هذه المحطة التكوينية، مثمنا في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التنظيمية، وما وفرته من ظروف ملائمة أسهمت في إنجاح فعاليات الدورة وتحقيق أهدافها.
واختُتمت أشغال الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدات والمستفيدين، في أجواء احتفالية عكست روح التقدير والاعتراف بالمجهودات المبذولة، وجددت التأكيد على مواصلة الاستثمار في التكوين والتأهيل باعتباره خيارا استراتيجيا لتطوير الأداء الإداري وتعزيز الحكامة داخل القطاع.





Comments ( 0 )