في كل صباح، قبل أن تفتح المدارس أبوابها، هناك يد تخط على السبورة أول حرف، وصوت يزرع أول أمل. إنه المعلم، ذلك الذي اختار أن تكون رسالته لا تنتهي.
في الخامس من أكتوبر من كل عام، لا نحتفل فقط بيوم في التقويم، بل نحتفل بمن صنع التقويم كله.. بالعلم. بالعلم نبني أجيالا ليست مجرد عبارة كُتبت على كتاب، بل هي عهد قطعه آلاف المعلمات والمعلمين في كل المراحل التعليمية، في القرى النائية كما في حواضر المدن. في يوم المعلم، نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى كل معلم ومعلمة، لأنكم نبراس العلم وصناع الأمل وبناة المستقبل.
كم من تلميذ دخل خائفاً فخرج واثقاً لأن معلمه آمن به؟ وكم من طفلة كانت تحلم فصارت طبيبة ومهندسة لأن معلمتها قالت لها: “أنتِ تستطيعين”؟
شكراً لكم على عطائكم، وصبركم، وجهدكم الذي لا يُقدر بثمن. فأنتم من تصنعون الفرق في حياة أبنائنا وبناتنا، وتزرعون فيهم حب التعلم والقيم النبيلة.
تحية لكل معلم ومعلمة.. صناع الأجيال ومنارة العلم.
اليوم، ونحن نضع باقة ورد بين كتب العلم، وشعلة تنير كتاباً مفتوحاً بريشة تكتب المستقبل، نتذكر أن المعلم ليس وظيفة، بل هو فخرنا الدائم.
كل عام وأنتم بخير.. معلمونا فخرنا دائماً


