في التفاتة إنسانية نبيلة تعكس عمق الروابط التي تجمع الأسرة الصحفية والرياضية الوطنية، احتضن بيت الزميل الصحفي مصطفى طلال لقاء أخويا للاطمئنان على حالته الصحية، إثر الوعكة الصحية التي ألمت به مؤخرا.

ولم تكن الزيارة مجرد مجاملة عابرة، بل رسالة وفاء بليغة تؤكد أن الجسم الصحفي والرياضي جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وضم الوفد الزائر توليفة وازنة من قيادات الصحافة الوطنية ورواد الحركة الجمعوية الرياضية، تقدمهم:

عن نادي الرابطة الرياضية البيضاوية لكرة اليد A.S.C :

– السيد عبد اللطيف الطاطبي، الرئيس المؤسس للنادي وأحد أعمدة الرياضة البيضاوية.

– السيد نبيل الداوني، الرئيس الحالي للنادي.

– السيد جواد السولي نائب الرئيس .

وعن الجسم الصحفي الوطني :

– الأستاذ المختار لغزيوي، مدير نشر جريدة الأحداث المغربية والرئيس الجديد للمجلس الوطني للصحافة.

– الأستاذ إدريس شحتان، مؤسس قناة شوف تيفي ورئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين. وثلة من الزملاء الصحفيين والأصدقاء الأوفياء.

وفي أجواء طبعتها المحبة الصادقة والتقدير المتبادل، عبر الحاضرون عن تضامنهم المطلق واعتزازهم بالمسار المهني الحافل للزميل مصطفى طلال، منوهين بما قدمه من خدمات جليلة للإعلام الرياضي على مدى عقود، كقلم حر ظل مدافعا شرسا عن قضايا الرياضة المحلية والوطنية بكل نزاهة وموضوعية.

من جانبه، عبر الزميل مصطفى طلال، بكلمات مفعمة بالتأثر، عن امتنانه العميق لهذه الالتفاتة الإنسانية التي كان لها الأثر الطيب في نفسه وأسرته وخففت عنه عبء المرض، مؤكدا أنها ليست غريبة عن أهل الوفاء وأبناء الميدان.

إن هذه المبادرة تؤكد بالملموس أن قيم التآزر والاعتراف بالجميل لا تزال هي المحرك الأساسي والأصيل للجسم الصحفي المغربي، وأن الوفاء لرواد المهنة هو جوهر أخلاقياتها النبيلة.

كل متمنيات أسرة جريدة النبأ المغربية لاخينا وصديقنا مصطفى طلال بالشفاء العاجل وعودة قريبة إلى ميادين العطاء.