بعد سنوات من الانتظار والمطالب المتكررة، يدخل مشروع الطريق الرابطة بين مركز تغسالين وآيت عبد الرب بإقليم خنيفرة مرحلة جديدة، عقب الإعلان عن طلب عروض مفتوح وطني رقم 2026/46 لإنجاز أشغال بناء هذه الطريق غير المصنفة، على طول 6 كيلومترات.
وحسب الإعلان الصادر عن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بخنيفرة، فقد حدد مبلغ الضمان المؤقت في 185 ألف درهم، فيما تبلغ الكلفة التقديرية للأشغال 9 ملايين و457 ألفا و296 درهما، على أن يتم فتح الأظرفة يوم 22 أكتوبر 2026.
ويكتسي المشروع أهمية كبيرة بالنسبة لساكنة مركز تغسالين وآيت عبد الرب، بالنظر إلى ما ينتظر أن يوفره من تحسين لظروف التنقل وتعزيز للربط بين المناطق، فضلا عن دوره المرتقب في فك العزلة ودعم الحركة الاقتصادية والاجتماعية، بعدما ظل هذا المطلب لسنوات ضمن أبرز انتظارات المنطقة.
لم يكن وصول المشروع إلى مرحلة طلب العروض وليد اليوم، إذ ظل مطلب إنجاز الطريق حاضرا ضمن انشغالات الساكنة، في ظل الحاجة إلى تحسين الربط الطرقي والتخفيف من صعوبات التنقل.
وفي هذا السياق، برزت مجهودات النائب البرلماني عن حزب الاستقلال صالح أوغبال، الذي واصل الترافع من أجل إخراج المشروع إلى حيز الوجود، واضعا هذا الملف ضمن أولويات المتابعة لدى الجهات المعنية.
وقد دافع أوغبال عن حاجة المنطقة إلى هذه الطريق، باعتبارها بنية أساسية من شأنها تحسين حركة المواطنين وتعزيز التواصل بين مختلف المناطق، ليشكل الإعلان عن طلب العروض محطة مهمة في مسار هذا الترافع، بعدما انتقل المشروع من مرحلة المطالبة إلى إجراء رسمي يمهد لإنجازه.
وإلى جانب الترافع البرلماني، ساهم عدد من أبناء المنطقة في مواكبة هذا المطلب والدفاع عنه، وفي مقدمتهم فؤاد حجير، وحوسى بولوز، وسي محمد حجير، الذين حرصوا على إبقاء المشروع ضمن دائرة الاهتمام والمتابعة.
ويأتي هذا الحضور المحلي امتدادا للمطالب المرتبطة بتحسين البنية الطرقية، والتأكيد على أهمية الطريق في تعزيز الربط بين المنطقة ومحيطها، بما يستجيب لتطلعات المواطنين.
وبالإعلان عن طلب العروض، يكون المشروع قد قطع خطوة مهمة نحو الإنجاز، غير أن المرحلة المقبلة تظل مرتبطة باستكمال المساطر واختيار المقاولة، قبل الانطلاق الفعلي في الأشغال وفق المعايير والآجال المحددة.
فهنيئا لساكنة مركز تغسالين وآيت عبد الرب بهذا المشروع الذي طال انتظاره، مع التنويه بمجهودات كل من ساهم في الدفاع عنه ومواكبته، وفي مقدمتهم النائب البرلماني صالح أوغبال، وفؤاد حجير، وحوسى بولوز، وسي محمد حجير، إلى جانب المصالح المعنية.
ومع اقتراب المشروع من مرحلة التنفيذ، تتطلع ساكنة تغسالين وآيت عبد الرب إلى أن تتحول هذه الخطوة الإدارية إلى أشغال ميدانية، بما يضع حدا لصعوبات التنقل ويساهم في فك العزلة وتعزيز آفاق التنمية بالمنطقة.

