حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتواصل بإقليم خنيفرة الإستعدادات للدخول المدرسي 2026-2027، وسط تعبئة ميدانية تروم الرفع من جاهزية المؤسسات التعليمية وتحسين فضاءاتها، من خلال أوراش متعددة للتأهيل تشهدها عدد من المؤسسات التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وفي هذا السياق، قامت السيدة المديرة الإقليمية، رفقة رؤساء المصالح بالمديرية، بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التي تعرف أشغال تأهيل، للوقوف عن قرب على مستوى تقدم الأشغال، ومعاينة مختلف مراحل إنجازها، بما يتيح رصد الإكراهات المرتبطة بهذه الأوراش والعمل على معالجتها في حينها.

وتأتي هذه الزيارات في إطار مواكبة ميدانية متواصلة للأشغال تمتد ليلا ونهارا، بما يعكس الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز، خاصة في ظل اقتراب موعد استقبال التلميذات والتلاميذ.

وأظهرت المعاينات تقدما ملموسا في عدد من الأوراش، مع بروز تغييرات واضحة على مستوى الفضاءات المدرسية، من خلال تحسين عدد من المرافق والواجهات، بما يمنح المؤسسات مظهرا أكثر تنظيما وجاذبية، ويعزز شروط استقبال المتعلمين في بيئة مدرسية ملائمة.

وتكتسي هذه الأوراش أهمية خاصة في إطار الإستعدادات للموسم الدراسي المقبل، باعتبارها تستهدف تحسين ظروف التمدرس والإرتقاء بجودة الحياة المدرسية، من خلال توفير فضاءات آمنة وملائمة ومحفزة على التعلم.

وتعكس هذه التعبئة حجم المجهودات التي تبذلها المديرة الإقليمية بخنيفرة، من خلال حضورها الميداني ومواكبتها المباشرة للأوراش، وحرصها على تتبع سير عمليات التأهيل، بما يؤكد انخراطها في إنجاح الإستعدادات للموسم الدراسي وضمان توفير الظروف المناسبة لاستقبال التلميذات والتلاميذ.

كما تبرز هذه الدينامية حرص المديرية الإقليمية على جعل تأهيل المؤسسات التعليمية جزءا من رؤية أوسع للارتقاء بالبنية المدرسية وتحسين جاذبية الفضاءات التعليمية، بما ينسجم مع متطلبات تجويد الحياة المدرسية.

ومع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تتواصل الجهود لوضع اللمسات الأخيرة على الأوراش المبرمجة، حتى تستقبل المؤسسات التعليمية تلميذاتها وتلاميذها في حلة أفضل وظروف ملائمة لانطلاقة موسم دراسي جديد.