تستعد مدرسة عمر بن الخطاب الرائدة بمدينة خنيفرة لاستقبال الموسم الدراسي 2026/2027 بحلة جديدة، بعد أن شهدت فضاءاتها مجموعة من عمليات التهيئة واللمسات الجمالية التي أعادت إليها الحيوية، ومنحت مرافقها مظهرا أكثر إشراقا وتنظيما، في إطار الاستعداد لاستقبال التلميذات والتلاميذ في ظروف تربوية ملائمة.
وقد أضفت الألوان الزاهية التي توشحت بها عدد من مرافق المؤسسة طابعا جماليا وحيويا على محيطها، لتتحول فضاءاتها إلى بيئة أكثر جاذبية، بما يساهم في توفير أجواء مدرسية مريحة ومحفزة، ويعزز جاذبية المؤسسة لدى المتعلمات والمتعلمين مع بداية الموسم الدراسي الجديد.
وتندرج هذه الاستعدادات في سياق الجهود التي تبذلها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، من أجل مواكبة المؤسسات التعليمية والارتقاء بجودة فضاءاتها، وتحسين ظروف استقبال المتعلمين والأطر التربوية، بما ينسجم مع توجهات تطوير الحياة المدرسية وتعزيز جاذبية المؤسسات التعليمية.
وتكتسي تهيئة الفضاء المدرسي أهمية كبيرة، بالنظر إلى ارتباط البيئة التعليمية بظروف التعلم وجودته، لأن الفضاء المنظم والجذاب لا يؤدي وظيفة جمالية فحسب، بل يساهم أيضا في خلق مناخ تربوي يساعد على الإقبال على الدراسة، ويعزز الإحساس بالانتماء إلى المؤسسة، ويمنح الحياة المدرسية مزيدا من الحيوية.
وتعكس هذه الدينامية حرص المديرية الإقليمية والمؤسسة على توفير بيئة مدرسية تستجيب لحاجيات المتعلمين، وتواكب متطلبات المدرسة الحديثة، حيث أصبح تحسين الفضاءات التعليمية جزءا من الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم والحياة المدرسية على حد سواء.
وبهذه الحلة الجديدة، تبدو مدرسة عمر بن الخطاب الرائدة أكثر جاهزية لفتح أبوابها في وجه تلميذاتها وتلاميذها، في أجواء تجمع بين التجديد والعناية بالمحيط المدرسي، وتؤكد أن الاستعداد للموسم الدراسي لا يرتبط فقط بالجانب البيداغوجي، وإنما يشمل أيضا توفير فضاء تربوي ملائم، قادر على احتضان المتعلم وتحفيزه على التعلم والنجاح والتميز.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة

