حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عادت، صباح اليوم الأحد، خدمة التزويد بالماء الصالح للشرب إلى عدد من أحياء مدينة مريرت التي عانت خلال الأيام الماضية من انقطاعات واضطرابات متكررة، في تطور أعاد الارتياح إلى الساكنة بعد فترة من الانتظار والقلق اللذين رافقا هذه الأزمة وأثرا على تفاصيل حياتها اليومية.

وشملت عودة التزويد أحياء كانت من بين الأكثر تأثرا بالانقطاعات، من بينها أيت مو، تغالفت، أحداف وتجزئة السلام، حيث عرفت هذه المناطق تحسنا في عملية التزويد، بما يؤشر على تجاوز مرحلة صعبة طبعت الأيام الماضية.

وجاء هذا التحسن بعد تدخلات تقنية متواصلة وتعبئة ميدانية لمختلف المتدخلين، حيث استمرت عمليات الصيانة والتدخل لمعالجة الإشكالات المرتبطة بمنظومة التزويد، وتسريع وتيرة الأشغال من أجل إعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.

وقد حظي الملف بمتابعة ميدانية من طرف السلطات الإقليمية والمحلية، إلى جانب المصالح والأطر التقنية المعنية، التي واكبت مختلف مراحل التدخل، فيما واصلت الأطقم المكلفة بالأشغال عملها بشكل متواصل، مستفيدة من الإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة لإنجاز العمليات التقنية المطلوبة.

وتشكل عودة التزويد محطة مهمة بالنسبة لساكنة الأحياء المتضررة، خصوصا الأسر التي واجهت تداعيات الانقطاعات خلال الفترة الماضية، حيث ساهم استئناف الخدمة في استعادة جانب من الاستقرار الذي افتقدته الحياة اليومية خلال فترة الأزمة.

ومع تحسن الوضع، يبقى ترشيد استهلاك هذه المادة الحيوية مسؤولية مشتركة، ما يجعل انخراط الساكنة في الاستعمال المعقلن للمياه أمرا ضروريا، خاصة خلال فصل الصيف، بما يساهم في الحفاظ على استقرار التزويد وتفادي الضغط على الشبكة، وضمان استفادة مختلف الأحياء من هذه الخدمة دون انقطاع.

وبهذا التطور، تطوي مدينة مريرت مرحلة من الاضطرابات التي أثرت على عدد من أحيائها، فيما يبقى الرهان خلال المرحلة المقبلة هو الحفاظ على استقرار هذا المرفق الحيوي وضمان استمرارية الخدمة، حتى تصبح الانقطاعات التي أثقلت كاهل الساكنة جزءا من الماضي.