إستشرى تطرف إسلاموي ذو صبغة عنيفة في بلجيكا منذ سنوات طويلة يتبنى ايديولوجية «جهادية» وبرغم أن بلجيكا لم تشهد سوى هجمات محدودة مقارنة مع جاراتها في أوروبا، فإن الكثير من»الجهاديين» البلجيكيين شاركوا في عمليات ارهابية في عواصم اوروبية ودول منطقة الشرق الاوسط و عبر العالم. وربما يعود السبب الى تراخي الحكومة في مواجهة التطرف و إتباع سياسة النعام. إن حدوث مواجهات مسلحة مع مشتبه بهم، بعد اكثر من ستة اشهر من تفحيرات باريس (شارلي إبدو مع إختلافنا مع خطها التحريري)و(الباتاكلان)في 2015، يعني ان تنظيم داعش او مايسمى «بالدولة الاسلامية»، مازال يملك خلايا نائمة(sleeper cell) وخلايا نشطة في بروكسل العاصمة البلجيكية وكذلك في عواصم اوروبيةو عالمية أخرى . لذى فقد بات ضروريا إعادة النظر في الإستراتجية الأمنية لبلجيكا و إعادة هيكلة البيت الإستخباراتي .
بقلم عمر غندون

