.خلال ايام قليلة وبالتحديد يوم السبت 26 والثلاثاء 29ستجرى مباراتين حاسمتين في تحديد مصير احد الفريقين الذي سيتاهل للنهائيات كاس امم افريقيا المقامة بالغابون،الشارع الرياضي واصحاب الاختصاص في انتضار اللقائين عن شغف فبعد عدة نكسات واحباط وتراجع مستمر يطوقون لمعرفة جاهزية المنتخب الوطني الذي عرف منذ حوالي شهر ونصف تقريبا تغيير على مستوى القيادة،حين تولى الناخب الجديد.هيرفي رونار مسؤولية الاشراف عليه ،فهل ياترى. يستطيع هذا الفتى ان يعيد الهيبة والاحترام والتقدير للاسود من جديد حقا ما أحوجنا لايام كنا فيها نُهاب من كل المنتخبات القارية والدولية،اكيد انه لايجب ان نيأس كما قال هيرفي رونار خلال اول لقاء صحافي لانه بالفعل مؤمن بالإصرار والارادة لا يوجد مستحيل، هوالذي كان بالامس مغمورا شاردا كلاعب رغم أنه أمضى سنوات كثيرة في الملاعب الى ان اعتزل سنة 1998 دون نتائج تذكر. لكن نقطة التحول في مشواره الكروي هو حينما جاور المدرب الداهية كلود لوروا هدا الاخير اصطحابه لكي يكون مساعد له وذلك سنة 2007 خلال تدريبه المنتخب الغاني وتمر السنوات الى ان اصبح من خيرة وأجود المدربين على الصعيد القاري الافريقي،حيت استطع ان يحقق لقبين قاريين ،الاول مع المنتخب الزامبي والثاني خلال توليه القيادة لمنتخب ساحل العاج،حظ سعيد والفوز إن شاء الله .
بقلم الحمصوي رضوان

