شهدت البطولة الإحترافية لهاته السنة الكثير من المنعطفات الحادة والخطيرة التي أدت إلى إغلاق العديد من الملاعب للإصلاح.
مما إضطر العديد من الفرق إلى التنقل بإستمرار مما كلف خزينة النوادي الكثير من المصاريف الإضافية مع عدم الإستفادة من الدعم الجماهيري المادي أو المعنوي الشيئ الذي أدى إلى تفاقم ديونها التي بدأت تزداد شيئا فشيئا فأصبحت هاته النوادي في حكم المعاقبة بالشبابيك المغلقة بداعي الإصلاحات فكل من أولمبيك آسفي ،أولمبيك خريبڭة ، النادي القنيطري والجيش الملكي كانت تلعب خارج قواعدها في النصف الأول من الدوري ،وفي جانب آخر عانت فرق أخرى من عقوبة الشبابيك المغلقة وتجاوز الأمر بالنسبة لفريق اتحاد طنجة بمقاطعة لقاءه ضد فريق الوداد البيضاوي بحكم أنها تلقت العديد من العقوبات المتتالية من جامعة كرة القدم المغربية و أيضا فرق المقدمة لم تسلم هي الأخرى فأحداث الدربي ارخت بضلالها و تم توقيف الرجاء لمباراتين والوداد لأربع فعاودت الجامعة عقاب الفريق الأخضر لخمس مباريات بشبابيك مغلقة العقوبة التي ربما ستمتد إلى الموسم المقبل ،الوداد بعد عودة جماهيره سيكمل الموسم خارج قواعده بعد إغلاق المركب الرياضي محمد الخامس ،الجيش عانى كذلك من شغب جماهيره وتم توقيفه ، وأمام كل هاته العقوبات والإكراهات ضاع منتوج مغربي مالبت ينمو أمام أقرانه حتى تناسى كيف يمشي وسط هاته الملاعب الفارغة التي كانت تعطي الدفىء للاعبين هذا دون الحديث عن المستوى الفني للمباريات ،فهل إغلاق الملاعب في وجه الجماهير ووضع الفرق في ضائقة مالية هو الحل الأمثل ؟ هل هاته العقوبات كفيلة بالرقي بالمنتوج الكروي المغربي ؟
بقلم عبدالرزاق أشقر .

