استيقظ المواطن الزناتي هذه السنة على أشغال عدة تعرفها منطقة زناتة عين حرودة ، وخصوصا على المستوى الساحلي الذي سيعرف مشاريع كبيرة كما هو معلوم لكن ؟! ، نظرا لهذه الأشغال المتراكمة فإن الجماعة المسؤولة تغض الطرف عن تلبية حاجيات المواطن الزناتي وتسهيل مرور المصطافين الى شاطئ زناتة الكبرى .

حيث بسبب الأشغال انحرف الطريق الذي تعودوا عليه كل سنة ، وأصبح من الصعب العبور الى الشاطئ لأن المشكل الرئيسي يكمن في الآت الحفر التي بدورها خلفت أتربة وغبار كثيف حتى اصبح المرور من تلك الأماكن صعب ، ولم تحرك الجماعة ساكنا ولم تقم كذلك بإجاد حلول بديلة لتسهيل عملية العبور للمصطافين الى البحر .

ولحد الساعة مازال الحال قائما على حاله في ظل اسياء تام للساكنة و غياب ايضا للنخبة المسؤولة عن حفض وسلامة المواطن الزناتي المغلوب على أمره.
بقلم : مراد الشعيبي

