لحظة وفاء نادرة…الإعلامي حميد عقاوي يعيد الدفء إلى قلب أنهكته السنين

في مبادرة إنسانية نبيلة تعكس أسمى معاني التضامن والتكافل الاجتماعي، بادر الإعلامي المتميز حميد عقاوي إلى خطوة مؤثرة، ستظل راسخة في ذاكرة نزلاء دار المسنين بمدينة مريرت، بعدما تكفل بشكل كامل بمصاريف أداء مناسك العمرة لفائدة أحد المقيمين بالدار، محققا له حلما طال انتظاره.

ولم يكن لهذا الفعل أثره المادي فحسب، بل تجاوز ذلك ليصنع لحظة إنسانية فارقة في حياة نزيل أنهكته السنوات، حيث استعاد بفضل هذه المبادرة شعور الفرح والأمل، ووجد نفسه أمام فرصة استثنائية لزيارة الديار المقدسة بعد طول ترقب.

وقد خلفت هذه المبادرة صدى طيبا داخل دار المسنين، حيث عبّر عدد من النزلاء والأطر المشرفة عن امتنانهم الكبير لهذه الالتفاتة التي أعادت إشاعة الدفء الإنساني في فضاء غالبا ما تغلب عليه العزلة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تترك أثرا عميقا يتجاوز حدود اللحظة.

وإذا كان هذا الفعل الإنساني قد لامس القلوب، فإنه يعكس جانبا أصيلا من شخصية الإعلامي حميد عقاوي، الذي راكم مسارا مهنيا متميزا قائما على القرب من قضايا الناس والانخراط الصادق في همومهم اليومية، كما عرف بحسه الإنساني العالي والتزامه الأخلاقي، حيث لم يكتف بنقل الخبر، بل جعل من الإعلام رسالة نبيلة تتجاوز حدود الكلمة إلى الفعل الملموس.

وتجسّد مبادرة الإعلامي حميد نموذجا للدور الاجتماعي الذي يمكن أن يقوم به الفاعل الإعلامي في خدمة المجتمع، من خلال مبادرات نوعية تعيد الاعتبار لثقافة العطاء، وتؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست حكرا على المؤسسات، بل هي سلوك فردي أيضا.

في النهاية، تظل مثل هذه المبادرات شواهد حية على أن الخير ما يزال ممكنا، وأن لفتة صادقة قادرة على تغيير مسار حياة إنسان، ومنحها معنى جديدا يختزل الكثير من الأمل.

 

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي