عصبة الدار البيضاء–سطات لكرة اليد…مدرسة التحكيم التي تصنع الأبطال وتحافظ على ريادة الصافرة الوطنية

حينما نتحدث عن التحكيم في كرة اليد، فإننا لا نتحدث فقط عن قرارات تُتخذ داخل رقعة الملعب، بل عن مدرسة متكاملة تحمل في جوهرها قيماً راسخة ومبادئ نبيلة، وعن رجال بصموا تاريخ التحكيم الوطني بكفاءتهم وخبرتهم وعطائهم المتواصل.

هؤلاء الرواد لم يكتفوا بتثبيت مكانتهم ضمن أعمدة التحكيم الوطني، بل واصلوا أداء رسالتهم من خلال التأطير والتكوين وصناعة الأجيال الجديدة من الحكام والمساعدين، مستثمرين خبراتهم الواسعة ورؤيتهم الواضحة للارتقاء بالتحكيم الوطني. فالتحكيم بالنسبة إليهم ليس مجرد مهمة أو وظيفة، بل رسالة سامية وأمانة تتطلب النزاهة والانضباط والعدل.

وفي هذا السياق، تتقدم التهاني إلى كافة مكونات عصبة الدار البيضاء–سطات لكرة اليد، تحت قيادة رئيسها السيد اليزيد السوعادي، الذي يواصل العمل بشغف وإخلاص من أجل تعزيز مكانة مدرسة التحكيم بالعصبة وتوفير الظروف الملائمة لتطورها واستمرار إشعاعها.

كما نستحضر بكل تقدير واعتزاز أسماء بارزة ساهمت، ولا تزال، في خدمة منظومة التحكيم بالعصبة، من خلال جهودها الكبيرة والمتواصلة في مجالات التكوين والتأطير، وفي مقدمتهم: عبد الرحيم الزوهري، وعزيز مبتسم، والسيد بكري، وسمير زموا، وعفيفي، وسمحمد الطايف، ورشيد الصادقي، وعبد الكريم بربوشي، الذين يواصلون أداء أدوارهم التأطيرية بكفاءة عالية وروح احترافية متميزة.

ولا يفوتنا أن ننوه بالمجهودات التي بُذلت من أجل توفير مقر يليق بهذه المدرسة العريقة، وهو المشروع الذي حظي باهتمام ومتابعة خاصة من رئيس العصبة السيد اليزيد السوعادي، ليصبح هذا الصرح محل إشادة وتقدير على الصعيد الوطني، ومنارة للتكوين والتأطير تخرج منها حكام متميزون فرضوا حضورهم على المستويات العربية والإفريقية والدولية.

إن امتلاك العصبة لكفاءات تجمع بين الخبرة الميدانية والتأطير العلمي الرصين يعد مكسباً حقيقياً للتحكيم الوطني، وضمانة لاستمرار مسيرة التميز والعطاء. فهنيئاً لعصبة الدار البيضاء–سطات برجالاتها وكفاءاتها، ومتمنياتنا للتحكيم الوطني لكرة اليد بمزيد من التألق والنجاح والإشعاع على مختلف المستويات.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي