الأساتذة المتدربين:مسيرة اليوم تأكيد آخر على التمسك بإسقاط المرسومين.

 ⁠⁠⁠تستمر أزمة الأساتذة المتدربين بالمغرب إلى حد الآن و المواطن البسيط لا يعلم ما المشكل و لماذا و التفاصيل الدقيقة التي أدت لهذه الأزمة الشيئ الذي يؤكد لنا أزمة التواصل التي نعيشها. أما طرفي الأزمة أي الحكومة و الاساتذة المتدربين لازال كل واحد منهما متشبت برأيه والذي نلاحظه أنه لا أحد مستعد لتقديم تنازلات مقابل السير العادي لتكوين أساتذة الغد المعول عليهم أن يعلموا الناشئة،إذ أن الحكومة سبق و صرحت عبر ناطقها الرسمي السيد مصطفى الخلفي أن لا تنازل عن المرسومين تحت مبرّر أن “المرسومين الجديدين سيوسعان من دائرة المستفيدين من التكوين، وبالتالي إعدادهم للالتحاق بالوظيفة العمومية أو القطاع الخاص”. وصرّح كذلك وزير التربية الوطنية بكون وزارته أخبرت الأساتذة المتدربين بمسألة المرسومين قبل اجتيازهم مباراة الولوج إلى مراكز التربية والتكوين، وأنهم وافقوا رغم ذلك على الالتحاق بالمراكز. أما الطرف الآخر و على ما يبدو أنه يوما بعد يوم يكسب تعاطفا شعبيا واسعا و خاصة بعد الفيديوهات المنشورة بشكل شبه يومي على مواقع التواصل الإجتماعي،ما جعلهم أكثر إصرارا و تمسكا بنضالهم لإسقاط المرسومين. الشيئ الذي دفع الآلف منهم بالتوجه صوب الدارالبيضاء إستجابة لنداء التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين للمطالبة بعدم فصل التكوين عن التوظيف و عدم تقليص المنحة. و تجدر الإشارة أن السيد رئيس الحكومة قد طلب في أكثر من مناسبة من الأساتذة المتدربين العودة إلى مراكز التكوين قبل أن يضيعوا فرصة التوظيف.

Share
  • Link copied
المقال التالي