باراك أوباما أول رئيس يزوركوبا البلد الشيوعى أثناء مدته الرئاسية منذ حوالى تسع عقود، وقد انتظر الكوبيون من كافة القناعات السياسية وصوله بتشوق. لكن بعد ساعات من هبوط طائرة “إير فورس وان” فى مطار خوسيه مارتى الدولى، تكشفت التحديات الخاصة بتطبيع العلاقات مع دول شيوعية ، مع اعتقال العشرات من المحتجين الذين شاركوا فى مسيرة معارضة.
تأتى هاته الزيارة فى ظل توقعات كبيرة وقلق فى الجزيرة الكوبية داخل الحكومة الشيوعية والمعارضة السياسية، حيث تأمل الحكومة أن الزيارة التى تستغرق يومين ستسمح لها بجنى ثمارها دون أن تفقد السيطرة، بينما يأمل المعارضون أن يستغلونها لتسريع وتيرة التغيير. أما أوباما، فيأمل أن التواصل مع كوبا سيشجع على تطور غير مسبوق مع واحد من أكثر الخصومات مرارة واستمرارا للولايات المتحدة، وأن يؤكد ذلك رؤيته الأكبر فى السياسة الخارجية آملا أن يضع أزمة الخنازير في طي النسيان.
بقلم: عمر غندون

