خطورة التسول في المغرب

عرفت ظاهرة التسول انتشار مهول في جل المدن المغربية وخصوصا مدينة الدار البيضاء، ولازالت مستمرة الى يومنا هدا.
هذه الظاهرة جد خطيرة وموجودة مند فترة طويلة من الزمن، مما استدعى التطرق لها في عدة مناسبات من طرف منابر اعلامية كثيرة ومختلفة :المكتوبة والمسموعة والمرئية وكذلك تناولتها مقالا ت وبحوت،
نعم اصبح المتسولن.يتقاسمون كل الاماكن والمساحات،اينما قصد ت الوجهة صرت ترى غزو افراد وعائلات بأكملها الشوارع والاسواق والمساجد والحافلات وووا الى اخره، الى ان صار بالفعل لهؤلاء المتسولين مصدر اساسي ورئيسي لكسب المال وتكديسها كما جاء في احد البرامج التلفزيونية التي قدمت نموذج من المتسولين راكم ثروة ضخمة حين تم اقتحام منزله،هذا مادفع الكتير منهم الي ابتكار العديد من الطرق والاساليب. والحيل من اجل إثارة عطف وشفقة المغاربة الكرماء بطبعهم،اجل اصبح المغاربة يعيشون تحت إحراج وابتزاز هذه الشريحة من المجتمع.التي للاسف في تزايد مستمر وخصوصا مع توافد الافارقة واللاجئين السوريين تفاقم الوضع من سئ الى اسوء مما زاد الطين بلة.
اضف الى ذلك فصائل اخرى موسمية من المتسولين تظهر خلال الاعياد والمناسبات في رمضان وعيد الاضحى مثلا او ما شابه ذلك
حقا اصبحت هذه الظاهرة مرض ووباء خطير ينخر جسد المجتمع المغربي مما يجب ويستدعي
تظافر الجهود واتخاد التدابير من جميع فعاليات المجتمع لكي يتم استئصال والحد منها.حيت انه في مواضع كثيرة حثنا ونهانا القران والسنة اذ قال الحبيب المصطفى في حديثه الشريف:ما اكل احدطعاما قط خيرا من ان ياكل من عمل يده وان نبي الله سليمان كان ياكل من عمل يده (رواه البخاري)
موضوع:خطورة التسول في المغرب

بقلم / الحمصوي رضوان

Share
  • Link copied
المقال التالي