اصبحت السياحة المصرية فى مهب الريح تلفظ انفاسها الأخيرة..وبعد أن كان الخبراء والمسئولون يحدوهم الأمل فى عودتها قريبا وجدوا أن هذا الأمل ما هو إلا سراب سرعان ما تلاشى مع ضياع الموسمين الصيفى المقبل وتزايد نسب الإلغاءات التى مما يؤشر عن تأخر عودة الحركة السياحية لمدة طويلة.
مرت على السياحة المصرية ليس فقط منذ سقوط الطائرة المصرية منذ أيام قليلة أوالروسية فى صحراء سيناء بل منذ قيام ثورة يناير 2011 وحتى الآن.. فمن المخجل ان مصر بكل خبراتها فى صناعة السياحة تقف امامها لا حول لها ولا قوة غير قادرة على احتوائها والحد من آثارها التى فاقت كل تصور.
مصر بلد الصناعة السينمائية و السياحية وهبها التاريخ و الطبيعة كل مقومات النجاح،فلتستيقظي يا مصر و لتضمضي جراحك.
بقلم عمر غندون

