أصبحت ظاهرة الغش في الإمتحانات آفة مآلوفة لدى العديد من التلاميذ لأنها توفر عليهم متاعب الحفظ وتسهل عليهم وثيرة الإجابة بطريقة مطمئنة ،حيت يلجأ العديد من المترشحين للإجتياز الإمتحانات إلى عدة طرق متداولة منها تصغير الدروس ، وهاته الآفة لديها العديد من السلبيات .قد تنعكس على التلميذ بالدرجة الأولى ثم المجتمع مما جعل وزارة التربية والتعليم تخرج من صمتها وتصدر مشروع قانون (الغش في الإمتحانات) تنص فيه على التوقيع والإلتزام من طرف المترشح أو ولي أمره دون سن الثامنة عشر يضمن بموجبه عدم الغش و في إن قام به فإنه قد يتعرض للعقوبات الزجرية لقانون الغش التي تصل الى حد السجن من سنة الى سنتين والغرامة أيضا تتراوح مابين مليون سنتم والحرمان من اجتياز الامتحان .

