كان الملعب الأولمبي برادس التونسية مسرحا للمواجهة التي جمعت بالأمس بين المنتخبين الليبي و نظيره المغربي هذا الأخير الذي لم يقوى على تحقيق الفوز وإكتفى بالتعادل في مباراة ظهر فيها بوجه شاحب ومستوى دون المتوسط ،رغم الفوارق الكبيرة التي يعرفهاالمنتخب الليبي من كل الجوانب تتجلى في عدة نقط من بينها الإستعداد المتأخر وخوض كل المباريات خارج الديار وبعده عن الجمهور وكذلك توقف الدوري الليبي ،إلا أنه أبان عن ندية كبيرة وقوية مقابل ثقة مبالغة وغياب الفعالية على مستوى الأداء الجماعي ،وبالتالي لم يستطع ان يصل إلى العلامة الكاملة في انتظار ما سيصدره التصنيف الدولي للفيفا.

