عبر المهدي العربي و هو شاب من مدينة المحمدية عن رغبته في الترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة و الذي حددته الحكومة المغربية في السابع من شهر أكتوبر من السنة الجارية، بدون راتب شهري و لا تعويض عن التقاعد في خطوة مثيرة تتسم بالجرأة. و يعتبر الشاب المهدي العربي ذو 35 سنة و الذي يشغل منصب مدير شركة رائدة في قطاعها نموذجا ناجحا يعكس الوجه الحقيقة لمدينة المحمدية التي أنجبت على مر التاريخ مفكرين و قياديين و شخصيات وازنة أعطت الشيء الكثير للمدينة و الوطن. إن الإستحقاقات التشريعية بالبلاد لا يمكنها أن تنجح إلا بمشاركة فعالة للشباب لأن المشاركة السياسية للشباب و إدماجهم في عملية صنع القرار من شأنها أن تعطي نتائج إيجابية، و ذلك من خلال العمل الجاد و المراقبة و الضغط و تقييم القرار السياسي. و بالتالي يمكن اعتبار الموقف الذي أعلن عنه الفاعل الجمعوي و البطل الرياضي المهدي العربي بدخول غمار المنافسة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة متنازلا عن تعويضاته و تقاعده خطوة غير مسبوقة تعكس الوعي الفكري لذا شباب م دينة المحمدية الرامي إلى تجديد النخب و قطع الطريق أمام رموز الفساد. تجدر الإشارة أن الشباب عموما هم ثروة الشعوب الحقيقية في العالم العربي و في بلادنا، فهم الحاضر والمستقبل، و هم الأمل والطموح لكل تقدم وتنمية أكانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية أم ثقافية ولذلك وجب صون كرامة الشباب بإعادة الاعتبار لدورهم في المجتمع ومشاركتهم في الحياة السياسية والعامة.
المحمدية: شاب يعلن ترشحه للانتخابات التشريعية متنازلا عن تعويضاته و تقاعده

