بعد عزل عامل الإقليم السابق السيد عبد الحكيم النجار، لإعتبارات سبق لنا معالجتها في مقالات نشرت لنا بالعديد من الجرائد سالفاً ، ثمة تعيين منذ قرابة أسبوع – وبالنيابة – ، السيد حسن زيتوني ، عاملاً على إقليم تنغير .
هذا الأخير الذي ما فتئ أن واصل واستأنف عمله الإداري ، على نهج المقولة السياسية الشهيرة والداعية إلى أن ” المؤسسات مستمرة والأشخاص زائلون ” ، إذ شرع مباشرة وبعد تعيينه ، بعقد لقاءات تواصلية هامة مع مختلف القطاعات والمصالح الإقليمية ، قصد تشخيص الوضع واستقصاء آراء جميع الفاعلين الإداريين والمؤسسات المنتخبة ، بخصوص كل الأوراش والمشاريع المعلقة ( صحة ؛ تعليم ؛ بنية تحتية ؛ …) ، وأخرى مرتقبة وفي طور الإنجاز بالإقليم ، والتي شكلت وظلت هاجساً كبيراً في أذهان الساكنة ، كما أملاً وطموحاً عريضاً لدى كل الشرائح الإجتماعية بالمنطقة ، هذا وقد احتضنت قاعة الإجتماعات بمقر عمالة إقليم تنغير إبان الأسبوع الجاري ، وتحت إشراف عامل الإقليم – بالنيابة – السيد حسن زيتوني ، لقاءات تواصلية مكثفة تهم ميادين وقطاعات مختلفة.


