عرف مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، أمس الإثنين، انعقاد اجتماع لجنة القيادة الجهوية الخاصة بمؤسسات الريادة، برئاسة محمد بودشيش، مدير الأكاديمية، وذلك في إطار تتبع تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026 والوقوف على مستوى تقدم مختلف الأوراش التربوية المرتبطة بها.
واستهل مدير الأكاديمية أشغال هذا الاجتماع بكلمة ترحيبية أكد فيها أهمية المرحلة الحالية، التي تندرج ضمن المرحلة الرابعة من مرحلة التحقق، مبرزا ضرورة الوفاء بالالتزامات المادية تجاه المنخرطين بمؤسسات الريادة، إلى جانب الحرص على إنجاح عمليات التحقق الداخلي والخارجي باعتبارها آلية أساسية لتأكيد النتائج المحققة على مستوى نسب التحكم في التعلمات.
كما شدد المسؤول الجهوي على أهمية الدعم الممتد كآلية أساسية لتحسين التعلمات ومعالجة الإشكالات المطروحة بالمؤسسات التعليمية، داعيا إلى اعتماد مبادرات عملية من قبيل الاستعانة بالأطر المتقاعدة والجمعيات الشريكة واستثمار فضاءات الشركاء، فضلا عن استغلال فترات العطل لتنفيذ برامج الدعم التربوي.
وتطرق الاجتماع أيضا إلى عرض تطور مؤشر ISA2 من الفترة الأولى إلى الفترة الرابعة على مستوى المديريات الإقليمية التابعة للجهة، مع مقارنة النتائج المحققة بالأهداف المحددة لكل مديرية، حيث دعا مدير الأكاديمية إلى توفير فضاءات ملائمة لاستقبال المديرين والمفتشين بمقر المديريات الإقليمية، والعمل على تحسيس المتعلمين بأهمية اختبارات التحقق الخارجي لضمان نتائج تعكس بشكل دقيق مستوى المكتسبات المحققة.
وعقب الكلمة الافتتاحية، قدمت صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية للوزارة بخنيفرة، والمديرون الإقليميون عروضا تناولت عددا من المحاور المرتبطة بتنزيل برنامج مؤسسات الريادة، من بينها الإجراءات المتخذة بالمؤسسات التعليمية، ومستحقات الدعم، والإجراءات المرتبطة بمؤشر ISA2، والأبواب المفتوحة، وآليات المواكبة والدعم الممتد والرصد الرقمي للغياب، فضلا عن قضايا الهدر المدرسي والتكوين المستمر وخلايا اليقظة.
كما همت العروض المخيمات الربيعية والأنشطة الصيفية، إضافة إلى تحديد المؤسسات التعليمية المبرمجة للموسم الدراسي المقبل وبرامج تأهيلها.
واختتم الاجتماع بتقديم جملة من التوصيات الرامية إلى تجاوز المعيقات المطروحة، وتعزيز جودة العمل التربوي وتحسين مؤشرات الأداء التربوي بمختلف مديريات الجهة.


Comments ( 0 )