حكمت هزيمة الدفاع الحسني الجديدي خلال الدورة الماضية على المدرب الفرنسي هوبر فيلود بمغادرة سفينة الفريق المغربي، الذي قرر مسؤولوه ساعات قليلة بعد الانفصال عنه تعويضه بالمدرب المغربي بادو الزاكي، ليصير ثالث مدرب يقود “فارس دكالة” برسم الموسم الجاري. فيما حكمت هزيمة المغرب التطواني، أمام مستضيفه نهضة بركان، على المدرب المغربي عبد الواحد بنحساين بتسليم مقاليد تدريب “الحمامة البيضاء” لمدرب مغربي آخر هو طارق السكيتيوي كما التحق رشيد الطاوسي بألمبيك خريبكة مكان محمد أمين بنهاشم الذي لم تسعفه النتائج .
وبما أن “المصائب” لا تأتي فرادى، فقد طالت “عدوى” تغيير المدربين حتى فرق القسم الثاني من البطولة الاحترافية، بعد انفصال فريق نهضة الزمامرة (متصدر الترتيب) عن مدربه المغربي رضا حكم، كما انفصل النادي الرياضي السالمي عن مدربه المغربي رضوان الحيمر، الشيء الذي دفع بعض المحللين إلى القول، في سخرية، إن الأمر يتعلق، ربما، بــ”مرض معدي “.
كان يمكن أن تكون الإقالات أكثر من هذا، خلال الدورة الـ17، لو لم يفز الكوكب المراكشي على ضيفه سريع وادي زم. وكان هذا اللقاء آخر فرصة منحها مسؤولو الفريق المراكشي للمدرب المغربي عزيز العامري، الذي كان قد عوض، قبل دورات قليلة، المدرب المغربي فوزي جمال.
أغلب فرق البطولة شاركت في “رقصة المدربين”، بل إن من بينها من غيرت مدربها في أكثر من مناسبة كفريق اتحاد طنجة مثلا، بطل الموسم الماضي، الذي انفصل عن المغربي ادريس المرابط، ليعوضه التونسي أحمد العجلاني، قبل أن يتم الاستنجاد بالمغربي عبد الرحيم طاليب الذي لبس جلباب المدير التقني تحايلا على القانون في ظل صمت الجامعة .

