خنيفرة…المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تعزز الأمن في المؤسسات التعليمية الابتدائية

في خطوة هامة لتعزيز بيئة مدرسية آمنة، شهدت عدد من المؤسسات التعليمية الابتدائية بإقليم خنيفرة تحسنا ملحوظا في الأمن، عقب إقدام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تعيين حراس الأمن الخاص يوم الثلاثاء الماضي، وذلك استجابة لمطلب ظل مطروحا منذ فترة من طرف الأطر التربوية والإدارية وأولياء الأمور.

وتعد هذه الخطوة دليلا واضحا على تفاعل المديرية الإقليمية مع انتظارات نساء ورجال التعليم، وحرصها المستمر على توفير بيئة تربوية آمنة ومناسبة للتحصيل الدراسي. كما تعكس هذه المبادرة الوعي المتزايد بأهمية الأمن داخل المؤسسات التعليمية، باعتباره عنصرا أساسيا في استقرار العملية التعليمية وحماية التلاميذ والممتلكات.

وكانت هذه المؤسسات تعاني سابقا من غياب حراس الأمن الخاص، الأمر الذي كان يطرح عدة إكراهات مرتبطة بتنظيم الولوج ومحيط المؤسسة، قبل أن يتم تجاوز هذه الوضعية بفضل هذا التدخل.

وقد لقي هذا الإجراء استحسانا كبيرا من طرف مختلف المتدخلين، الذين نوهوا بالدور الإيجابي للمديرية الإقليمية، معتبرين أن هذه الاستجابة تعكس جدية في التعاطي مع قضايا القطاع، وتعزز الثقة في عمل الإدارة التربوية.

وفي هذا السياق، يظل التنويه بالمديرية الإقليمية مستحقا، باعتبارها أبانت عن حس عال بالمسؤولية واستعدادها الدائم للتفاعل مع مختلف المبادرات، التي من شأنها الارتقاء بجودة التعليم وتحسين ظروف اشتغال الأطر التربوية والإدارية، بما يخدم مصلحة المتعلمين بالدرجة الأولى.

كما ستستمر جهود المديرية الإقليمية لتغطية جميع المؤسسات التعليمية الابتدائية بالإقليم بحراس الأمن الخاص، بما يضمن توفير الحماية اللازمة لجميع التلاميذ والفضاءات المدرسية، ويعزز مناخ التعلم الآمن على صعيد الإقليم بأكمله.

Share
  • Link copied
Comments ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

المقال التالي