في مشهد رياضي بهيج، اهتزت جنبات قاعة الشهيد إبراهيم طاطوم، يوم الأربعاء، على إيقاع صيحات أبطال صغار، اختتموا موسماً من العرق والجهد، في نهائيات البطولة الوطنية لكرة اليد للفئات السنية 2008/2009 و 2010/2011، ذكورا وإناثا.
تظاهرة وطنية كبرى، أقيمت تحت الإشراف الفعلي للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، ونظمتها وضيفتها عصبة الدار البيضاء – سطات، برئاسة الدينامو السيد اليزيد السوعاديالكاتب العام للجامعة الملكية المغربية كرة اليد ورئيس عصبة الدار البيضاء السطات، الرجل الذي لا يخفي هوسه وحبه الجنوني للفئات الصغرى، والذي آمن بأن بناء المنتخب يبدأ من هنا، من قاعات القرب ومن مواليد 2008 و2009و 2010 و 2011.ذكورا واناثا وبتنظيم ميداني محكم من العصبة المضيافة، والتي كانت في مستوى الحدث.
نهائي الإناث. “ترجي وزان بطل المغرب “.
و في نهائي أقل من 15 سنة إناث، في نهائي أمام بطلات أولمبيك اليوسفية بنتيجة مستحقة 24 مقابل 13.
في المقابل، بنات أولمبيك اليوسفية، مواليد 2010/2011، غادرن مرفوعات الرأس بلقب الوصافة والمرتبة الثانية وطنيا، بعد مسار بطولي مشرف.
نهائي الذكور نادي اتحاد النواصر يكتب التاريخ بقيادة مدربه زكرياء بياضة
في فئة الذكور 2010/2011، كان الموعد مع التألق والانضباط. نادي اتحاد النواصر يعلن نفسه بطلا للمغرب للموسم 2025/2026، ليضيف لقبا ذهبيا جديدا لخزانة النادي. لقب يحمل بصمة رجال منهم بوشعب النوني وزكرياء بياضة والذي يعود اليوم من بوابة التدريب ليؤكد أنه من المدربين الشباب القادمين بقوة. اجتهاد، عمل متواصل، وهدوء الكبار تحت اشراف مكتب مسير على رأسهم السيد نور الدين رفيق والذي يعرف ما يريد يخدم مليا في الفئات العمرية. لقب تاريخي سيبقى راسخا في ذاكرة النادي.
منتدى درب السلطان.. البطل المضياف
ولأن الكبار لا يكتفون بالتنظيم، فقد قال نادي منتدى درب السلطان كلمته في فئة 2008/2009 وتوج بطلا. تتويج لم يأت صدفة، بل هو نتاج عمل جاد، عزيمة وإصرار وروح جماعية يقودها جيل جديد من الأطر يحمل المشعل بكل تفان، الإطاران الوطنيان الحداوي مصطفى وأمين حاميدي، اللذان يعملان بعيدا عن البهرجة والأضواء.
أكثر من مجرد بطولة
ما عاشته الدار البيضاء لم يكن مجرد نهائيات، بل كان رسالة قوية ان كرة اليد المغربية بخير، وقاعدتها صلبة، بفضل رؤية الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، وبفضل جنود الخفاء في العصب. حضور رئيس لجنة المنتخبات للفئات العمرية السيد خالد المرابط والذي يكون دائم الحضور لمساندة الفئات العمرية ، ومدرب المنتخب الوطني التاكتيكا السيد عبد المجيد الزاولي، الاسم الذي أعطى الكثير والكثير لكرة اليد الوطنية، وصانع أجيال من اللاعبين الكبار الذين حملوا قميص المنتخب لسنين طويلة، إلى جانب أعضاء المكتب الجامعي وأعضاء مكتب عصبة الدار البيضاء سطات.
ولم يكتمل العرس إلا بحضور جنود الواجب في الميدان، حكام البطولة الوطنية الى هذه النهائيات الشكر موصول الى الحكام الذي ادارو المقابلات بكل حزم ونزاهة فتحية إجلال لصافرة البطولة الوطنية.
وبهذا يُسدل الستار على موسم شاق وطويل من البطولة الوطنية للفئات السنية.
ألف مبروك لمنتدى درب السلطان ولاتحاد النواصر، ولاتحاد الوزاني وهنيئا لأولمبيك اليوسفية بالوصافة.. والموعد الموسم القادم، بحلم أكبر.

