سكان بني يخلف بين التهميش والمعاناة !!!

    لا تزال أحياء عديدة تعاني الكثير من المشاكل ونقص في المرافق العمومية والخدماتية, وعلى رأس هذه الأحياء: “الحي المحمدي بني يخلف بالمحمدية”, الذي يطالب سكانه السلطات المعنية بإيجاد حل نهائي لها.

من بين هذه المشاكل غياب القبضة الأمنية وعدم الاهتمام بالخدمات العامة التي يتمتع بها سكان المناطق الراقية.

نقص المؤسسات التربوية والتعليمية بحيث عدم التوفر سوى على مدرستينٍ: ابتدائية وإعدادية, أما فيما يخص الثانويات فلا وجود لها بالحي, بحيث يضطر المتمدرسين للتنقل عبر الحافلات إلى ثانويات العالية المحمدية.

من جهة أخرى يواجه سكان الحي انعدام الكثير من المرافق الخدماتية على غرار مركز صحي, وكذالك عدم وجود مرافق ترفيهية ورياضية يلجأ إليها الأطفال والشباب  في أوقات فراغهم أو مكان لراحتهم, ليجدوا لذتهم في تخريب الحافلات وإحداث فوضى في الطرقات.

بالإضافة فإن هذا الحي يفتقر للإنارة الليلية بحيث أن بعض الأعمدة لا توجد عليها مصابيح كهربائية, كما أن الإنارة قليلة وانعدامها في بعض الأزقة, ناهيك عن الطرقات غير المعبدة التي يشكوا منها المواطنين لتضرر سياراتهم وخصوصا في فصل الشتاء لتتحول المشكلة إلى أزمة حقيقية يعانيها الأهالي يوميا.

والأخطر من ذالك فإن كل هذه المشاكل لها علاقة وطيدة بتفاقم الجرائم ضد الأشخاص وضد الممتلكات, وقد يكون هذا غير محسوس إلى في الجرائم الكبرى كالقتل والسرقة والاعتداءات الجنسية التي بتنا نسمعها عن هذا الحي المهمش.

لتبقى في الأخير كل هذه المعاناة نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام, مما جعل سكان الحي المحمدي يعيشون في بيئة غير صالحة من الناحية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والصحية وكذالك الأمنية.

للإشارة فالحي المحمدي رغم أنه مشروع ملكي فهو يعاني مند سنين من هذه المشاكل وغيرها والتي لا تزال قائمة على حالها لحد الآن رغم الشكاوي المتكررة.

ومنه فإن من واجب الجهات الوصية التدخل السريع لحل مشاكل هذه الساكنة التي يعيشون ويتخبطون فيها.

 بقلم/ كريمة الهاجري

Share
  • Link copied
المقال التالي