أثناء زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحالية لمصر، والتي أعلن خلالها عن مجموعة من المساعدات والاستثمارات المالية السعودية في مصر و في المقابل أهدت الحكومة المصرية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية مما خلق حالة من الغضب بين المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي. وعبر عدد من المصريين عن سخطهم بخصوص قرار حكومتهم بشأن بيع الجزيرتين للإخوة السعوديين عبر مواقع التواصل الإجتماعي لأنهم رأوا في الاتفاق دليلا على ضعف الدولة، وقالوا إن الحكومة المصرية باعت الجزيرتين مقابل المال. لكن السؤال الذي أطرحه على نفسي هو :لماذا هذا الإهتمام بهاتين الجزيرتين،أهو إستعراض للعضلات أم خطوة إستراتيجية على الرقعة السياسية بالمنطقة؟
بقلم عمر غندون.

