تحتفل الطبقة الشغيلة بالعالم و المغرب اليوم بعيد الشغل حيث خرجت التمثيليات النقابية بمختلف إديولوجياتها و توجهاتها لتملأ شوارع المملكة و تجدد تمسكها بمطالبها.
مع العلم أنه في وقت سابق إجتمع كل من رئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، بالنقابات ما يقارب الثلاث ساعات،و حضر الإجتماع كل من وزير الداخلية و وزير الاقتصاد والمالية، و وزير السكنى والتعمير،إضافة إلى الوزير المكلف بالوظيفة العمومية، دون أن ننسى رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح شقرون.
و ذلك من أجل تباحث وضعية الشغيلة المغربية و السير بها إلى الأمام و ذلك من أجل تحقيق مطالبها و السير بها إلى الأمام الشيئ الذي يظهر أنه لن يتحقق بعد تشبت النقابات بمطالبها و ضعف المقترح الحكومي المتمثل في زيادة في أجور الموظفين بنسبة واحد بالمئة بالإضافة إلى حزمة من الإجراءات الشيئ الذي قابلته المركزيات النقابية بالرفض.
و في التصريح الذي خص به السيد
موخاريق الأمين العام للإتحاد المغربي للشغل العديد من المنابر الإعلامية قال أن قرار الرفض هذا جاء لأن العرض “لا يرقى إلى تطلعات الطبقات العمالية، كما أنه غير منصف للشغيلة، ناهيك عن أنه بمثابة ميز بين الأسر”.
فهل يا ترى سيتم التوصل لحل وسطي يرضي كل من المركزيات النقابية و الحكومة و ذلك خلال ما تبقى من جولات الحوار الإجتماعي.
بقلم/نسيب نورالدين


