من مظاهر ضعف أي دولة تلجيم صحافتها و إعتقال صحفييها و كما هي العادة إستعمال الكارت الأبيض “زعزعة إستقرار البلاد” وهذا ما وقع حين ألقت قوات الأمن المصرية القبض على الصحفييْن عمرو بدر ومحمود السقا من داخل نقابة الصحفيين الأحد، وهو ما اعتبرته النقابة اقتحاما لمقرها، في إجراء غير مسبوق في تاريخها مما دفع بنقيب الصحفيين يحي قلاش الدعوة إلى الاعتصام المفتوح في مقر النقابة، واعتبار مجلس النقابة في حال انعقاد دائم لحين عقد اجتماع الجمعية العمومية. و أعلن العديد من الصحفيين و الشخصيات العامة أن الواقعة تسيء إلى رئيس الجمهورية الجنرال السيسي والحكومة. وفي تغريدة له على تويتر قال النائب والصحفي، عبدالرحيم علي، إنه سيتقدم ببيان لمجلس النواب المصري لاستجواب وزير الداخلية حول ملابسات الواقعة. ويواجه الصحفيان التحقيق في تهم تتعلق بمظاهرات ما عُرف بـ “يوم الأرض” في 25 أبريل، المناهضة لاتفاق مصر والسعودية على تبعية أو “بيع” جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين في البحر الأحمر للمملكة السعودية أو لأحد حلفائها.
بقلم عمر غندون.

