عندما أعلن ترامب خوضه منافسات الحزب الجمهوري التمهيدية مع 16 مرشحا آخرين، رأى الكثيرون في ذلك مزحة ، ولا سيما أن تهديد ترامب ببناء جدار عازل بين الولايات المتحدة والمكسيك لمنع الهجرة أصبح موضوع نكات في كل العروض السياسية المسائية،لكن بعد خروج منافس ترامب السيناتور تيد كروز من السباق الرئاسي -بعد أن نظم هذا الأخير حملة قوية في انديانا، لكنه لم يتمكن من هزيمة ترامب- دعا الملياردير الأمريكي الحزب الجمهوري إلى الوحدة و دعمه في صراعه مع مرشح الحزب الديموقراطي من أجل تولي منصب رئيس الولايات المتحدة.
ووصف رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رينس بريباس ترامب بأنه المرشح المفترض للحزب وبالتالي تتغير الأصوات التي دعت إلى عزل ترامب إلى مؤازرة له.
إذا لم تحدث مفاجآت من طرف ساندرز، فإن ترامب سينافس كلينتون في الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر المقبل؛ حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن الفوز سيكون من نصيب كلينتون، لكن التجارب أكدت أن الأرقام و الإستطلاعات تصطدم بمزاجية الناخب الأمريكي و التطورات التي تقع في الأنفاس الأخيرة من الصراع حول الجناح الغربي للبيت الأبيض.
بقلم/ عمر غندون.

