بثت فرونس 3 الأمس الخميس وثائقي بعنوان “ملك المغرب .. الحكم السري” سبقته حملة ترويجية و تسويقية تدعي بأن هذا البرنامج سيأتي بسبق صحفي خطير لكن حين مشاهدتي لهذا البرنامج الذي يفتقد في رأيي إلى الحياد و الديونطولوجية و هذا ما عهدناه في هذا النوع من التحقيقات حول شخص الملك أتفاجؤ بمحاولة للتلفزيون الرسمي لتدارك فضيحة إعلامه بالدفاع عن الصحافيين الفرنسيين اللذين ألقت عليهما الشرطة الفرنسية القبض بعد تورطهما في ابتزاز الملك و هنا أعني بالذكر’ إريك لورون’و ‘ كاترين كراسيي’ ،هاته الأخيرة التي اعتمد عليها المخرج كمستشارة في تحقيقه والغريب في الأمر أنها تعترف بإستلامها للنقود ‘ أربعون ألف أورو’ في مقابلة مع محامي الملك في فندق’رافاييل’ بباريس.
في رأيي الشخصي أن هذا الوثائقي هو تصفية لحسابات إقتصادية لسبب واحد هو أن المغرب بقيادة أمير المؤمنين يدفع بالمملكة إلى التخلص التدريجي من التبعية الفرنسية و ذلك بتعويض الأطر الفرنسية بأخرى مغربية في قلب الشركات الكبرى كمرجان و المركزية للحليب و كذلك بسبب بحث المغرب لشركاء ستراتجيين جدد في القارة السمراء أو في آسيا.
بقلم عمر غندون

