لمة الحباب الدورة الاولى للحفل الفني التكريمي لرواد جمعية البناة.

  نظمت جمعية البناة حفلا فنيا تحت شعار لمة الحباب في نسخته الاولى تعبيرا عن الاعتراف بالمجهودات التي بدلها مجموعة من الشخصيات الكبيرة التي بصمت على مرور مشرف بالحقل التربوي و الجمعوي و العمل التطوع كما عبر رشدي رمزي الكاتب العام لجمعية البناة عن اعتزازه و تقديره للتضحيات التي قدمها أجيال من الرواد و الرائدات و منهم من لم تسمح الفرص إلى تكريمهم في هذا الحفل كما ردد أن تكريم من كتبوا تاريخ الجمعية بمداد من ذهب و هو ترسيخا لثقافة العرفان و الوفاء لجيل الرواد من ماٌ اسهموا في صقل مواهبنا ورسم طموحاتنا بل و بناء اسس الميدان التربوي والجمعوي ببلادنا، ورغبة منا في خلق ممرات ومعابر وردية جميلة بين جيل اليوم وأجيال الماضي.
نظمت جمعية البناة حفلا فنيا تحت شعار لمة الحباب في نسخته الاولى تعبيرا عن الاعتراف بالمجهودات التي بدلها مجموعة من الشخصيات الكبيرة التي بصمت على مرور مشرف بالحقل التربوي و الجمعوي و العمل التطوع كما عبر رشدي رمزي الكاتب العام لجمعية البناة عن اعتزازه و تقديره للتضحيات التي قدمها أجيال من الرواد و الرائدات و منهم من لم تسمح الفرص إلى تكريمهم في هذا الحفل كما ردد أن تكريم من كتبوا تاريخ الجمعية بمداد من ذهب و هو ترسيخا لثقافة العرفان و الوفاء لجيل الرواد من ماٌ اسهموا في صقل مواهبنا ورسم طموحاتنا بل و بناء اسس الميدان التربوي والجمعوي ببلادنا، ورغبة منا في خلق ممرات ومعابر وردية جميلة بين جيل اليوم وأجيال الماضي
  
 شرف لنا أن كرمنا الأخ أنس المصمودي، الأخ علاء الدين فنان، الأخ خليفة الخصاصي، الأخ علال مهنين، الأخت أمينة حلمي، الأخ العلوي أبوإياد، الأخ فريد المسناوي، الأخ محمد الكيحل، الأخ محمد الرحوي، الأخ الصديق بوقوص، الأخ بنسعيد الركيبي، الأخت لطيفة جمال، الأخ محمد بوهلال، الأخ أحمد عليوة، والذين قلنا لهم:
“بحضوركم وبقبولكم دعوتنا أحسسنا أننا نحن المكرمون، لأنكم التاج الذي نعتز به دائما وأبدا، ألف شكر لكم، نحبكم”.

 

Share
  • Link copied
المقال التالي