عين حرودة – المحمدية
صرّح المواطن محمد المسعودي، القاطن بمنطقة عين حرودة التابعة لمدينة المحمدية، أنه يتعرض منذ ثلاثة أيام لتهديدات وصفها بالخطيرة، صادرة عن أشخاص مجهولين، وذلك وفق ما جاء في تصريح أدلى به لـ جريدة النبأ المغربية.
وأوضح المعني بالأمر أن هذه التهديدات لم تكن، حسب تعبيره، عابرة أو ظرفية، بل استمرت خلال الأيام الأخيرة بأساليب متعددة وغير مألوفة، مشيرًا إلى أنه لا يتوفر على أي معطيات أو معلومات تفسر أسباب هذه الأفعال أو الجهات التي تقف وراءها، الأمر الذي زاد من حالة الغموض التي تحيط بالموضوع.
وأضاف المتحدث أن طبيعة هذه التهديدات خلّفت لديه شعورًا متزايدًا بالخوف وعدم الاطمئنان، خاصة في ظل استمرارها وتنوع أساليبها، موضحًا أن الوضع الذي يعيشه حاليًا يتسم بالقلق على مستوى الأمن الشخصي والاستقرار النفسي.
وفي هذا السياق، أفاد محمد المسعودي أن بعض الوقائع المرتبطة بهذه التهديدات كادت، حسب تصريحه، أن تتطور إلى اعتداء جسدي خطير باستعمال السلاح الأبيض، أو إلى محاولة اختطاف، أو ما هو أخطر من ذلك، لولا ما وصفه بالألطاف الإلهية، مؤكدًا أن هذه الأحداث كان لها وقع نفسي كبير عليه.
كما أشار المتحدث إلى أنه لاحظ، خلال الفترة نفسها، ممارسات وتصرفات غريبة قال إنها تشبه طقوسًا غير مألوفة، صرّح بأنها كانت تُمارس أمامه، دون أن تكون له أي فكرة عن طبيعتها أو خلفياتها أو الأهداف المرجوة منها، وهو ما زاد من شعوره بالخطر وعدم الأمان.
وأكد محمد المسعودي، في تصريحه، أن هذه الوقائع لم تكن، حسب وصفه، حالات معزولة أو أحداثًا منفصلة، بل تكررت خلال مدة وجيزة، الأمر الذي دفعه إلى الإدلاء بهذا التصريح ونقل ما عاشه كما عاينه، دون الجزم بطبيعة هذه الأفعال أو إصدار أي أحكام بخصوص خلفياتها أو الجهات المحتملة التي تقف وراءها.
وتنشر جريدة النبأ المغربية هذا التصريح في إطار نقل المعطيات كما وردت على لسان صاحبها، دون تبنّي أو تأكيد لأي استنتاجات، مع التزامها بأخلاقيات المهنة الصحفية واحترامها للمساطر القانونية الجاري بها العمل، واعتمادها على مبدأ الحياد في نقل الوقائع والتصريحات
مواطن يصرّح بتعرضه لتهديدات خطيرة من طرف مجهولين بمنطقة عين حرودة بمدينة المحمدية

