ترأس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أمس الجمعة بمدينة بني ملال، حفل تنصيب محمد بودشيش مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، إلى جانب ترؤسه أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للأكاديمية برسم سنة 2025، وذلك بحضور والي جهة بني ملال–خنيفرة، عامل إقليم بني ملال، وأعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، إضافة إلى المديرين الإقليميين.
وأوضح بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن برادة، في كلمته الافتتاحية بالمناسبة، هنأ محمد بودشيش على الثقة التي حظي بها، مشيدا بما راكمه من تجربة مهنية غنية ومتميزة عبر مختلف المسؤوليات التي تقلدها طيلة مساره المهني، والتي من شأنها أن تؤهله لمواصلة مسار النهوض بمنظومة التربية والتكوين والرياضة، واستكمال البرامج والمشاريع والمبادرات التي أطلقتها الأكاديمية الجهوية، متمنيا له كامل التوفيق في مهامه الجديدة للارتقاء بالشأن التعليمي على مستوى الجهة.
وأضاف المصدر ذاته أن الوزير أكد أن انعقاد المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يشكل محطة أساسية ودقيقة لتقييم حصيلة تنزيل المشاريع الإصلاحية على المستوى الجهوي، كما يمثل فرصة مهمة لحث مختلف الفاعلين والشركاء على التركيز على الأوراش ذات الأولوية، التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة ضمن الميزانية القطاعية.
كما دعا برادة إلى تعزيز الانخراط في ورش الإصلاح التربوي، الذي يُعد في صلب المشروع المجتمعي، والعمل على توحيد الجهود وتسريع وتيرة تنزيله ميدانيًا بكل نجاعة وفعالية.
ونوه الوزير بالمجهودات التي يبذلها أعضاء المجلس الإداري، معربا عن شكره وتقديره لكافة الفاعلين والمتدخلين، ولجميع نساء ورجال التعليم، وكذا مسؤولي وموظفي القطاع بالجهة، داعيا إلى مزيد من التعبئة والانخراط من أجل إنجاح أوراش تجديد المدرسة المغربية، وجعلها رافعة حقيقية لترسيخ مغرب الديمقراطية والتنمية والازدهار.
وأشار البلاغ إلى أنه، وبعد تلاوة تقارير اللجان الفرعية المنبثقة عن المجلس الإداري والمصادقة عليها، قدم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة عرضا مفصلا استعرض من خلاله الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022–2026، وتنفيذ برامج الإطار الإجرائي برسم سنة 2024–2025، إضافة إلى برنامج العمل الجهوي ومشروع الميزانية برسم سنة 2026، وكذا مشروع مخطط التكوين المستمر لسنة 2026.
كما تم تقديم ومناقشة مشروع النظام الداخلي للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ومشروع النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي المتضمن لميثاق التلميذ(ة)، إلى جانب مشروع تقرير الأداء برسم سنة 2025.
وانصبت تدخلات أعضاء المجلس الإداري، خلال هذه الدورة، أساسا على تثمين وترصيد الحصيلة الجهوية المحققة، وتقديم مجموعة من المقترحات البناءة الهادفة إلى تعزيز المكتسبات المسجلة في مجال الارتقاء بمردودية المنظومة التربوية الجهوية، وضمان توفير مختلف شروط النجاح لتنزيل خارطة الطريق 2022–2026.
وحسب البلاغ ذاته، فقد تميز هذا الاجتماع بالمصادقة بالإجماع على الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022–2026، وتنفيذ برامج الإطار الإجرائي برسم سنة 2024–2025، ومشروع برنامج العمل الجهوي، ومشروع ميزانية سنة 2026، ومشروع مخطط التكوين المستمر لسنة 2026، ومشروع النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي المتضمن لميثاق التلميذ(ة)، إضافة إلى مشروع تقرير الأداء برسم سنة 2025، ومشروع النظام الداخلي للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة.
كما تم، بالمناسبة، التوقيع على ملاحق عقود نجاعة الأداء بين الوزارة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وبين الأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها، وبين الأكاديمية والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وذلك برسم سنة 2026.
واختتمت أشغال هذه الدورة بالتوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين ببني ملال، تهم تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة بالجهة، من خلال إعداد وتنفيذ مشاريع تربوية مشتركة في مجال التربية الدامجة، تشمل مجالات التشخيص، والتكوين، والتحسيس، والمواكبة، والتقييم.


