تم، اليوم الخميس، بجماعة سيدي لامين التابعة لإقليم خنيفرة، إطلاق عدد من المشاريع التنموية بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وذلك بحضور منتخبي الإقليم، ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية، وعدد من مسؤولي المصالح الخارجية، في إطار مواصلة تنزيل الأوراش الرامية إلى تحسين البنيات التحتية وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، خاصة بالعالم القروي.
وفي هذا السياق، أشرف محمد عادل إهوران، عامل إقليم خنيفرة، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق الإقليمية رقم 7305 الرابطة بين جماعتي سيدي لامين وآيت إسحاق، على مستوى المقطع الممتد بين النقطتين الكيلومتريتين 21+250 و38+877، بطول إجمالي يبلغ 17.62 كيلومترا، وبغلاف مالي يناهز 39 مليون درهم.
ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز شبكة الطرق بالإقليم، ويروم تحسين الربط الطرقي بين الجماعتين، وفك العزلة عن عدد من الدواوير، وتيسير ولوج الساكنة إلى المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية، إلى جانب المساهمة في الحد من الهدر المدرسي، خاصة خلال فصل الشتاء، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وبالجماعة ذاتها، أشرف عامل الإقليم، مرفوقا بالوفد المرافق له، على تدشين الداخلية الجديدة بثانوية ابن الخطيب، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، لاسيما بالوسط القروي.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه البنية 120 سريرا، منها 80 لفائدة الذكور و40 لفائدة الإناث، بكلفة إجمالية تفوق 6 ملايين درهم.
وتضم هذه الداخلية 30 غرفة للإيواء، وقاعتين للمطالعة، ومقصفا، ومطبخا، إلى جانب مرافق صحية وإدارية وخدماتية، بما يوفر فضاء ملائما لاستقبال وإيواء التلميذات والتلاميذ المنحدرين من المناطق القروية والجبلية، ويساهم في تحسين ظروف تمدرسهم والحد من الانقطاع عن الدراسة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم خنيفرة، والرامية إلى تقوية البنيات الأساسية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز مبدأ العدالة المجالية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بمختلف ربوع المملكة.

