تم، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، بإقليم خنيفرة، إطلاق عدد من المشاريع التنموية ذات البعد الاجتماعي، بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، تحت إشراف عامل الإقليم، السيد محمد عادل إهوران، بحضور منتخبين ومسؤولين مدنيين وعسكريين. 
وفي هذا الإطار، أشرف عامل الإقليم، بجماعة تيغسالين، على إعطاء انطلاقة أشغال مشروع التطهير السائل وإنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة، بغلاف مالي يفوق 37 مليون درهم، بتمويل من مجلس جهة بني ملال – خنيفرة.
ويندرج هذا المشروع في اطار البرنامج الوطني للتطهير السائل ومعالجة المياه العادمة، ويهدف إلى تزويد جماعة تيغسالين بشبكة للتطهير السائل، وحماية الموارد المائية والتربة من التلوث، بما يساهم في تحسين الظروف الصحية والبيئية لفائدة الساكنة.
وفي المجال الصحي، تم تسليم أربع سيارات إسعاف لفائدة دور الأمومة بكل من جماعات القباب، ومولاي بوعزة، وآيت إسحاق، ولهري، وذلك في إطار تعزيز العرض الصحي بالعالم القروي وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة.
كما تم، بالمناسبة ذاتها، تسليم حافلتين مخصصتين لنقل ومواكبة الأشخاص ذوي الحركة المحدودة، لفائدة جمعية آفاق للتنمية وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بأجلموس، وجمعية تآزر للإسعاف الاجتماعي بمريرت، فيما بلغت الكلفة الإجمالية لاقتناء سيارات الإسعاف والحافلتين حوالي 2.3 مليون درهم.
وعلى صعيد آخر، أشرف عامل الإقليم على تسليم سيارة من نوع “فوركون” تتسع لـ13 مقعدا لفائدة القوات المساعدة، بكلفة بلغت 400 ألف درهم، مقتناة من طرف المجلس الإقليمي لخنيفرة، وذلك في إطار دعم الإمكانيات اللوجستيكية وتعزيز وسائل تدخل هذه الهيئة.
وشمل برنامج هذه المناسبة أيضا توزيع 80 صهريجا بلاستيكيا، منها 43 لفائدة جماعات دائرة خنيفرة و37 لفائدة جماعات دائرة القباب، بغلاف مالي إجمالي ناهز 11.7 مليون درهم.
وتندرج هذه العملية في إطار برنامج تزويد الساكنة القروية بالماء الصالح للشرب وتوريد الماشية بإقليم خنيفرة، وتهدف إلى دعم مربي الماشية والحد من آثار توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات المطرية، من خلال تحسين ظروف تزويد الماشية بالماء.
ومن المرتقب أن يستفيد من هذه العملية حوالي 21 ألفا من مربي الماشية بالإقليم، مع تغطية ما يقارب 10 آلاف و250 هكتارا من المراعي الجماعية.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لاسيما بالمناطق القروية، بما يواكب الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم خنيفرة.

