حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في أجواء وطنية وفنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، بصم الفنان سعيد أصغير على حضور متميز ضمن فعاليات المهرجان الوطني للمهاجر بمدينة الرشيدية، وذلك خلال السهرة الفنية الثانية التي احتضنتها ساحة الحسن الثاني، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع مختلف فقرات الأمسية.

ومنذ اعتلائه منصة المهرجان، تمكن سعيد أصغير من شد انتباه الجمهور الرشيدِي، الذي تفاعل بشكل لافت مع أدائه، وسط تصفيقات متواصلة وأهازيج وهتافات عكست حجم الشعبية التي يحظى بها الفنان، وقدرته على خلق تواصل مباشر وحميمي مع جمهوره.

وقدم أصغير خلال هذه السهرة باقة من أعماله الفنية، في أداء جمع بين الأصالة المغربية والإحساس الفني، وهو ما جعل فقرته تحظى بإشادة واسعة من الحاضرين ومتتبعي الشأن الفني، بعدما أضفى على الأمسية أجواء خاصة زادت من رونق هذا الموعد الوطني.

وفي كلمة مقتضبة على منصة المهرجان، عبر الفنان سعيد أصغير عن اعتزازه الكبير بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدا أن المهرجان الوطني للمهاجر يتجاوز كونه مجرد موعد فني، ليشكل مناسبة للاحتفاء بالمغاربة المقيمين بالخارج، واستحضار أدوارهم وإسهاماتهم في خدمة الوطن، فضلا عن كونه جسرا للتواصل بين مغاربة الداخل وأفراد الجالية.

وقال أصغير: “الشرف لي أن أكون اليوم في الرشيدية، مدينة الكرم والأصالة. هذه السهرة أهديها لكل مهاجر مغربي، ولكل قلب ينبض بحب المغرب.”

وعكس النجاح الجماهيري للسهرة حجم المجهودات المبذولة من طرف اللجنة المنظمة لإنجاح فعاليات المهرجان، إلى جانب الدعم والمواكبة من طرف مختلف المتدخلين، فضلا عن الدور الذي اضطلعت به عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية والأمن الخاص في تأمين أجواء احتفالية منظمة وآمنة للجمهور.

كما حظيت السهرة بتغطية إعلامية واسعة، ساهمت في نقل أجواء هذا الموعد الفني إلى جمهور أوسع داخل الجهة وخارجها، وتعزيز حضور المهرجان في المشهد الثقافي والفني الوطني.

وشكلت مشاركة سعيد أصغير إضافة نوعية إلى البرنامج الفني للمهرجان، وأكدت مرة أخرى قدرة الفنان على صناعة أجواء تفاعلية مميزة، فضلا عن المكانة التي تحتلها مدينة الرشيدية كفضاء ثقافي وفني قادر على احتضان تظاهرات وطنية تستقطب جمهورا واسعا.

واختتم الفنان سهرته وسط تفاعل جماهيري كبير، موجها رسالة وفاء إلى جمهور الرشيدية، ومؤكدا أن هذه المدينة ستظل حاضرة في وجدانه، وأن لقاءه بجمهورها لن يكون الأخير، في انتظار مواعيد فنية أخرى تجمعه بمحبيه داخل الجهة وخارجها.