تتواصل بجماعة كاف النسور بإقليم خنيفرة الإستعدادات للموسم الدراسي الجديد، من خلال أوراش ميدانية استهدفت تأهيل عدد من المؤسسات التعليمية والإرتقاء بفضاءاتها، في سياق الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس بالوسط القروي وتعزيز جاذبية المدرسة، بما يدعم الإستقرار الدراسي ويساهم في الحد من الهدر المدرسي.
وفي هذا الإطار، طالت عمليات التأهيل وإعادة الهيكلة كلا من مدرسة سيدي لامين والمجموعة المدرسية أزوماكن، حيث همت الأشغال عددا من مكونات البنية المدرسية، بما عزز جاهزية المؤسستين ووفر شروطا أفضل للدراسة مع انطلاق الموسم الدراسي.
وتضمنت الأشغال صيانة القاعات الدراسية وتجهيزها، وتحسين المرافق الصحية، إلى جانب العناية بالفضاءات والمظهر العام للمؤسستين، بما يمنحهما حلة أفضل ويهيئ محيطا مدرسيا أكثر ملاءمة للتلاميذ والأطر التربوية.
وتواكب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخنيفرة هذه العمليات ميدانيا، من خلال حضور ذة صفاء قسطاني، المديرة الإقليمية، وتتبعها المباشر لمختلف الأوراش، والوقوف على مستوى تقدم الأشغال، بما أتاح مواكبة مراحل الإنجاز ومعالجة الحاجيات المطروحة قبل موعد الدخول المدرسي.
ويأتي هذا التتبع في سياق مواكبة واقع المؤسسات التعليمية واحتياجاتها، خاصة بالمجال القروي، وتعزيز جاهزيتها من خلال استكمال التدخلات الضرورية المرتبطة بالبنية والفضاءات المدرسية.
وتندرج هذه الدينامية ضمن رؤية تروم الإرتقاء بالبنية المدرسية وتحسين جودة الحياة المدرسية، عبر توفير فضاءات تعليمية لائقة وجذابة تستجيب لحاجيات المتعلمات والمتعلمين، وتعزز ارتباطهم بمؤسساتهم ومسارهم الدراسي.
وبعد استكمال مختلف الأشغال المبرمجة، أصبحت المؤسستان في جاهزية لاستقبال التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية، في فضاءات مدرسية جرى تأهيلها وتحسين عدد من مرافقها، وذلك استعدادا لانطلاق موسم دراسي جديد في ظروف ملائمة، بما يترجم المجهودات المبذولة للارتقاء بالمدرسة العمومية بالوسط القروي.

