حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعطيت بإقليم خنيفرة الانطلاقة الرسمية لفعاليات الأبواب المفتوحة بمختلف المراكز الاجتماعية للتعاون الوطني المكلفة بالتكوين، والتي تتواصل طيلة شهر شتنبر الجاري، تنفيذا لمضامين المذكرة الصادرة عن السيد مدير التعاون الوطني تحت رقم 411/313 بتاريخ 03 غشت 2026، تحت شعار: “لنرافق الطموح ونحقق التمكين والإدماج”.

وفي هذا الإطار، ترأست السيدة المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة، سعاد الزاهية، يوم الثلاثاء 08 شتنبر 2026، بالمركز الاجتماعي للقرب بخنيفرة، اجتماعا تواصليا موسعا جمع الأطر الإدارية العاملة بالمراكز الاجتماعية المكلفة بالتكوين التابعة للإقليم، إلى جانب رؤساء الجمعيات الشريكة في هذا المجال.

وشكل اللقاء مناسبة لتنسيق الجهود وتوحيد الرؤية بشأن إنجاح هذه المبادرة، ووضع الترتيبات الضرورية لضمان انطلاقة جيدة للموسم التكويني 2026/2027، مع الحرص على توفير ظروف ملائمة لاستقبال الفئات المستهدفة والتعريف بمختلف الشعب والتخصصات المتاحة.

كما تم التأكيد على أهمية تعزيز الاستقبال والإنصات والتوجيه، بما يساعد الراغبين في الاستفادة من التكوين على اختيار الشعب التي تتلاءم مع مؤهلاتهم وتطلعاتهم، إلى جانب التعريف بمؤسسة التعاون الوطني وأدوارها وبرامجها وخدماتها الاجتماعية، خاصة في مجالات التمكين الاجتماعي والاقتصادي والاستماع والمواكبة.

وعرف اللقاء نقاشا مستفيضا اتسم بدينامية واضحة، عبّر خلاله المشاركون عن استعدادهم للانخراط الكامل في إنجاح هذه المحطة، بما يعزز أدوار المراكز الاجتماعية للتعاون الوطني كفضاءات للتكوين والتأهيل، ويدعم مساهمتها في التنمية المحلية وفتح آفاق جديدة أمام الفئات المستهدفة.

وفي خطوة تروم توسيع دائرة الاستفادة من فرص التأهيل، تم خلال اللقاء اقتراح إلحاق عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، المستفيدين من برنامج دعم التمدرس والذين تم انتقاؤهم في نهاية السنة لولوج بعض مراكز التربية والتكوين، نحو الاستفادة من عروض التكوين المتاحة، لاسيما بالنسبة إلى الذين عبّروا عن رغبتهم في اكتساب مهارات مهنية تساعدهم مستقبلا على تعزيز استقلاليتهم وتحقيق اندماج اقتصادي أفضل.

وتأتي هذه المبادرة لتقريب خدمات التعاون الوطني من الفئات المستهدفة والتعريف بالإمكانات التي توفرها مراكز التربية والتكوين، بما يعزز انفتاحها على محيطها ويجعلها فضاءات أكثر قدرة على الاستجابة لتطلعات الشباب والفئات في وضعية هشاشة، وفتح آفاق التأهيل والإدماج أمامهم.